=
الرئيسية التسجيل     مكتبي الرسائل الخاصة
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 12,196
عدد  مرات الظهور : 67,386,532الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 2,245
عدد  مرات الظهور : 42,596,848
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 2,191
عدد  مرات الظهور : 40,646,433
دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 6,000
عدد  مرات الظهور : 73,814,432موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 13,133
عدد  مرات الظهور : 73,814,385

 
العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > مدونة المنتدى > " إحســــاسي "
 
الإهداء
سعوديه كوول من """ : الزّهرة لا تُفكر بمنافَسة الزّهرة المُجاوِرة لها،هي فقطْ تُزهر     معاند الضيم من هنا : لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين     سعوديه كوول من %%% : ‏اللهُم سيّرنا لدروب ترضاها وتُرضينا     سعوديه كوول من ...... : الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ...     معاند الضيم من هنا : دير بالك على حالك    




الســلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

مســـاء / صبـــاح الورد




هنـا سيكون عـــ الصغيـــر ـــالمي ..
جنووون قلمي .. بعثرت حرووفي.. ...
إبتســاماتي ودموووعي...
أحـاسيسي ومشــاعري.......

حنيني وأشواقي..


هنـــاا
فقط .. ســأكون كمـــا أريد أن أكون ...
لست مغرورة ولآ متكبرة .. لكن

" إحســاسي مو كل البشــــر يفهموهــا "
" إحســاسي مو كل البشــــر يفهمونه "

هنـــا ستكون إحســـاسي.................!

ومرحبــــاً بــ الجميــــــــع

أستقبلكم بود وبـاقة ورد ...

التقييم: الأصوات 2, بمعدل 5.00.

" بـائعة الورد "

اضيفت بتاريخ 08-06-2014 الساعه 09:42 pm بواسطة إحسـاسي



بائعه الورد...قصه رائعة.

كانت تبيع الورد في محل بيع الزهور .. عندما كنت أدخل المحل كنت

لا أستطيع التميز بين الورود المختلفة والمنتشره في المحل و بينها ..

كنت أحتار أيهما الأجمل هي أم الباقات المختلفة الألوان ؟ ! كانت تملك حسا ً عاليا ً

في تنسيق الزهور ومعرفة أنواعها و أعمارها و مصدرها وموطنها ..

كانت لديها طقوس غريبة في قطف الأزهار .. وفي قطفها و الاعتناء بها

ومعاملتها كالأطفال .. حتى الورد الذي كان يذبل ويموت .. كانت تقوم بلفه

في ورق ملون مصقول ثم تقوم بتجميعه .. وفي آخر كل أسبوع كانت تذهب

إلى البحر وترمي الورود فيه .. كانت تقول إن البحر هو مقبرة الورود .

وعندما كنت أسألها لماذا ؟! كانت تجيبني ...

" أنت هل تفضل أن تدفن في مكب النفايات ؟ " الورود مثل البشر فيها روح

وهي تولد وتعيش وتعشق وتموت .. فلما نظلم هذا المخلوق الجميل برميه

في مزبلة ! ؟؟ ولما نستكثر على الوردة أن يكون لها مكان لائق تدفن فيه ؟

هكذا كانت بائعة الورد .. .. .

وكنت أشعر وأنا أدخل المحل بأن الورود أيضا ً تبادلها نفس الحب . و كنت أحس بغناء ورقص

وهمس الورود داخل المحل . . وعندما كانت تبيع الورود لأحد الزبائن كانت تبكي و تقول لي .

أتمنى لو لم أعمل في هذه المهنة فكل مرة أبيع فيها بوكيه ورد أحس أني

أبيع جزء مني... أتيت أسأل

عنها ذات مساء .. فهالني ما رأيت !! الورود ذابلة وصفراء و حزينة . .

أين رائحة الورود التي كانت تملأ المكان ؟ و أين الفرحة و الرقص اللذان كنت أشعر بهما وأنا

أدخل المحل ؟ أيضا ً اختفتيا !

شعرت بأن ورود المحل في حالة عصيان .. والسيدة البديلة الموجودة في المحل كانت كجزء

غريب عن باقي المكان . وعندما سألت المرأة البديلة عن السيدة التي كانت هنا واختفت فجأة ..

ابتسمت لي ابتسامة لم أفهمها , ثم قالت : لقد كانت ذاهبة لتدفن الورود ..

كما تفعل دائما ًولا أدري كيف جرفها التيار وغرقت مع ورودها ؟

جرفها التيار أم نادتها الورود ؟ الله أعلم .


ولكنها دفنت مع ورودها في المكان الأحب إلى قلبها. وللعلم حتى الآن

لم يتم العثور على جثتها "

حزنت عليها حزنا ً شديدا ً, لدرجة أني لم أعد أميز بين ألوان الورود .

وهكذا تشكلت عندي عقدة عدم حب الورود .. ولا أقول أكره .. بل هو الابتعاد

عن الورود ما استطعت . وأيقنت أخيرا ً

أن الورود أعمارها قصيرة...

كـ هؤلاء البشــر اللذين نقابلهم بمرووور عـــابر...
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 913 التعليقات 0 إرسال المقال إلى البريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education