دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 6,539
عدد  مرات الظهور : 87,922,464موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 13,946
عدد  مرات الظهور : 87,922,417
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 2,555
عدد  مرات الظهور : 54,754,465
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 12,895
عدد  مرات الظهور : 81,494,564الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 2,643
عدد  مرات الظهور : 56,704,880

العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > مدونة المنتدى > " إحســــاسي "
تغيير الستايل

الإهداء




الســلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

مســـاء / صبـــاح الورد




هنـا سيكون عـــ الصغيـــر ـــالمي ..
جنووون قلمي .. بعثرت حرووفي.. ...
إبتســاماتي ودموووعي...
أحـاسيسي ومشــاعري.......

حنيني وأشواقي..


هنـــاا
فقط .. ســأكون كمـــا أريد أن أكون ...
لست مغرورة ولآ متكبرة .. لكن

" إحســاسي مو كل البشــــر يفهموهــا "
" إحســاسي مو كل البشــــر يفهمونه "

هنـــا ستكون إحســـاسي.................!

ومرحبــــاً بــ الجميــــــــع

أستقبلكم بود وبـاقة ورد ...

التقييم: الأصوات 2, بمعدل 5.00.

" بـائعة الورد "

اضيفت بتاريخ 08-06-2014 الساعه 09:42 pm بواسطة إحسـاسي



بائعه الورد...قصه رائعة.

كانت تبيع الورد في محل بيع الزهور .. عندما كنت أدخل المحل كنت

لا أستطيع التميز بين الورود المختلفة والمنتشره في المحل و بينها ..

كنت أحتار أيهما الأجمل هي أم الباقات المختلفة الألوان ؟ ! كانت تملك حسا ً عاليا ً

في تنسيق الزهور ومعرفة أنواعها و أعمارها و مصدرها وموطنها ..

كانت لديها طقوس غريبة في قطف الأزهار .. وفي قطفها و الاعتناء بها

ومعاملتها كالأطفال .. حتى الورد الذي كان يذبل ويموت .. كانت تقوم بلفه

في ورق ملون مصقول ثم تقوم بتجميعه .. وفي آخر كل أسبوع كانت تذهب

إلى البحر وترمي الورود فيه .. كانت تقول إن البحر هو مقبرة الورود .

وعندما كنت أسألها لماذا ؟! كانت تجيبني ...

" أنت هل تفضل أن تدفن في مكب النفايات ؟ " الورود مثل البشر فيها روح

وهي تولد وتعيش وتعشق وتموت .. فلما نظلم هذا المخلوق الجميل برميه

في مزبلة ! ؟؟ ولما نستكثر على الوردة أن يكون لها مكان لائق تدفن فيه ؟

هكذا كانت بائعة الورد .. .. .

وكنت أشعر وأنا أدخل المحل بأن الورود أيضا ً تبادلها نفس الحب . و كنت أحس بغناء ورقص

وهمس الورود داخل المحل . . وعندما كانت تبيع الورود لأحد الزبائن كانت تبكي و تقول لي .

أتمنى لو لم أعمل في هذه المهنة فكل مرة أبيع فيها بوكيه ورد أحس أني

أبيع جزء مني... أتيت أسأل

عنها ذات مساء .. فهالني ما رأيت !! الورود ذابلة وصفراء و حزينة . .

أين رائحة الورود التي كانت تملأ المكان ؟ و أين الفرحة و الرقص اللذان كنت أشعر بهما وأنا

أدخل المحل ؟ أيضا ً اختفتيا !

شعرت بأن ورود المحل في حالة عصيان .. والسيدة البديلة الموجودة في المحل كانت كجزء

غريب عن باقي المكان . وعندما سألت المرأة البديلة عن السيدة التي كانت هنا واختفت فجأة ..

ابتسمت لي ابتسامة لم أفهمها , ثم قالت : لقد كانت ذاهبة لتدفن الورود ..

كما تفعل دائما ًولا أدري كيف جرفها التيار وغرقت مع ورودها ؟

جرفها التيار أم نادتها الورود ؟ الله أعلم .


ولكنها دفنت مع ورودها في المكان الأحب إلى قلبها. وللعلم حتى الآن

لم يتم العثور على جثتها "

حزنت عليها حزنا ً شديدا ً, لدرجة أني لم أعد أميز بين ألوان الورود .

وهكذا تشكلت عندي عقدة عدم حب الورود .. ولا أقول أكره .. بل هو الابتعاد

عن الورود ما استطعت . وأيقنت أخيرا ً

أن الورود أعمارها قصيرة...

كـ هؤلاء البشــر اللذين نقابلهم بمرووور عـــابر...
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 1826 التعليقات 0 إرسال المقال إلى البريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات plus
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.