موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 103,088
عدد مرات الظهور : 277,026,140دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 94,307
عدد مرات الظهور : 277,026,186
الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 89,705
عدد مرات الظهور : 245,808,602القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 102,278
عدد مرات الظهور : 270,598,286
الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 90,263
عدد مرات الظهور : 243,858,187مساحة إعلانية متاحة

العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > ملتقيات ذوي الاعاقة > العلاج الطبيعي والوظيفي
تغيير الستايل

العلاج الطبيعي والوظيفي للعلاج الطبيعي والتاهيل

اخر المواضيع          معلومات عن بدل الإعاقة اللي في الجامعة (اخر رد : معاقة متفائلة - الردود : 257 - الزوار : 178863 )          سؤال؟ وش تحب تكتب ع جدار المنتدى..؟ (اخر رد : سعوديه كوول - الردود : 5900 - الزوار : 652118 )          متى احدث و متى اعيد تقييم الاعاقه ؟ (اخر رد : السهيان - الردود : 3 - الزوار : 154 )          مستفيد قديم من الضمان الاجتماعي وتسجيل بضمان المطور (اخر رد : محمد الشرقي - الردود : 2 - الزوار : 97 )          تمديد فترة التسجيل في نظام الضمان الاجتماعي المطور للمستفيد (اخر رد : ضوء القمر - الردود : 10 - الزوار : 999 )          #لمخاطبتي تعلم لغتي #لغة_الاشارة -الجزء الاول (اخر رد : دمعه السعودية - الردود : 1 - الزوار : 43 )          التعليم عن بعد لذوي الإعاقة يحقق نسبة رضا 36 % (اخر رد : alnour - الردود : 0 - الزوار : 23 )          جمعية البهاق (فأل) تهتم بالمصابين بالبهاق (اخر رد : alnour - الردود : 1 - الزوار : 23 )          المملكة حريصة على حياة ذوي الإعاقة (اخر رد : alnour - الردود : 1 - الزوار : 27 )          لا ربط بين إعانة المعاق ودخله الشهري (اخر رد : alnour - الردود : 2 - الزوار : 100 )         
الإهداء
محمد البلادي١ : استغفر الله العظيم لي ولكم ولوالدينا ولوالد والدينا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء والأموات ل يوم الدين محمد البلادي١ : تذكير حفظكم الله أينما كنتم : اذكروا الله واستغفروه واشكروه وصلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم .



حماية الأطفال الأشد ضعفاً من تأثير مرض فيروس كورونا (كوفيد-1

العلاج الطبيعي والوظيفي



حماية الأطفال الأشد ضعفاً من تأثير مرض فيروس كورونا (كوفيد-1

حماية الأطفال الأشد ضعفاً من تأثير مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) برنامج عمل هناك حاجة ماسة إلى تنسيق عالمي لمنع هذه الأزمة الصحية من أن تصبح أزمة تتعلق بحقوق

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 3 أسبوع/أسابيع رقم المشاركة: 1
معلومات العضو
عضو مشارك

الصورة الرمزية alnour
إحصائية العضو








alnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud ofalnour has much to be proud of
 


مواضيع أعجبتني: 18
تلقى إعجاب 95 مرة في 90 مشاركة
عدد الترشيحات : 36
عدد المواضيع المرشحة : 32
رشح عدد مرات الفوز : 9

الاوسمة

معلوماتي ومن مواضيعي
التعليم عن بعد لذوي الإعاقة يحقق نسبة رضا 36 %
جمعية البهاق (فأل) تهتم بالمصابين بالبهاق
المملكة حريصة على حياة ذوي الإعاقة
لا ربط بين إعانة المعاق ودخله الشهري
طالب مغربي كفيف ينال الدكتوراه باللغة الإنجليزية
إعادة عين من متبرع متوف إلى الحياة
أي معاق بالسعودية يحتاج يتعلم حفظ وقراءة القرآن الكريم
(احساس الالوان) لمساعدة المكفوفين على تحديد الألوان بالإحساس
دورة تدريبية "نحو حياة مثمرة"
كلنا معكم ... نحو مجتمع واحد
لقاء بعنوان التعريف بالمصحف الالكتروني للمكفوفين
أثر برنامج تدريبي باستخدام أسلوبي التدريس بالأقران والتعلم
دورة تنسيق الزهور لمستفيدات جمعية رؤية للمكفوفين
ورشة ادارة العملية التعليمية في الفصل الخاص
جلسة "إتيكيت التعامل مع أصحاب الهمم"
الأشخاص المعوقون و"لعنة المكان"
جهازًا إلكترونيًا ذكيًا يساعد مرضى الشلل النصفي على الوقوف
حماية الأطفال الأشد ضعفاً من تأثير مرض فيروس كورونا (كوفيد-1
جمعية شفيعاً لتعليم القرأن الكريم وعلومه لذوي الإعاقة
هل يستطيع مريض الصرع العيش لوحده؟
كيف تتجنب العزلة والوحدة والانضمام لمجموعات دعم ؟
لماذا "ضعف السمع" إعاقات غير مسجلة بقوائم المعاقين ؟
توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة له جدوى تجارية جيدة
مبادرة سعودية لتمكين الطلاب ذوي الإعاقة من المشاركة في برامج
أول مصاب بالتوحد ينال الدكتوراه في المغرب
يوظفون الذكاء الاصطناعي في خدمة الصم
جلسة "من كرسي الإعاقة إلى أسرع غواص في العالم"
ندوة إفتراضية لنشر الوعي حول التوحد
الاكتئاب "ثاني أهم أسباب الإعاقة" في العالم
التأمين الصحي يغطي 6 خدمات لمرضى طيف التوحد


المنتدى: العلاج الطبيعي والوظيفي
blacksunglass حماية الأطفال الأشد ضعفاً من تأثير مرض فيروس كورونا (كوفيد-1

حماية الأطفال الأشد ضعفاً من تأثير مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)

برنامج عمل
هناك حاجة ماسة إلى تنسيق عالمي لمنع هذه الأزمة الصحية من أن تصبح أزمة تتعلق بحقوق الطفل.
العودة إلى بوابة اليونيسف الخاصة بجائحة كوفيد-19 >

إن حجم جائحة مرض فيروس الكورونا (كوفيد-19) من مستوى لم يشهده معظم الناس الأحياء حالياً، فهي تودي بأرواح الناس في جميع أنحاء العالم وتقطع أرزاقهم إذ تتهاوى أيضاً الأنظمة الصحية تحت وطأة الضغط الشديد، ويتعطل التعليم، وتكافح الأسر لتتكمن من إعالة نفسها.

وتتصدى المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم لهذا التحدي — من العاملين الصحيين والاجتماعيين الذين يخاطرون بأرواحهم لحماية الناس الأشد ضعفاً، إلى اليافعين الذين يستخدمون طرقاً مبتكرة لمشاطرة رسائل الصحة العامة.

مع ذلك، وحتى مع تباطؤ انتشار الفيروس في بعض البلدان، فقد وقع تأثيره الاجتماعي بسرعة وشدة. وفي العديد من الأماكن، يتحمل الأطفال الأكثر عرضة للتهميش الوطأة الأشد للجائحة.

ومن دون عمل عاجل، ثمة خطر بأن تتحول هذه الأزمة الصحية إلى أزمة في حقوق الطفل.

تؤدي التعطيلات للمجتمع إلى تأثير شديد على الأطفال: على سلامتهم، وعافيتهم، ومستقبلهم. ولا يمكننا المحافظة على سلامة ملايين البنات والأولاد وصحتهم وتعليمهم — بمن فيهم الذين يواجهون الفقر أو الإقصاء أو العنف وأولئك الذين انقلبت حياتهم رأسأ على عقب من جراء أزمات إنسانية — إلا إذا عملنا معاً.

تدعو اليونيسف إلى القيام بعمل عالمي من أجل:

المحافظة على صحة الأطفال وتزويدهم بتغذية جيدة
ستحقق الجهود الدولية لتعزيز الأنظمة الصحية فوائد كثيرة في مكافحة الفيروس، وذلك من خلال ضمان وصول الإمدادات ومعدات الحماية إلى المجتمعات المحلية المتأثرة، وتدريب العاملين الصحيين على منع انتشار مرض فيروس الكورونا وتشخيصه ومعالجته. بيد أن تحمُّل الأنظمة الصحية ضغوطاً تفوق طاقتها يهدد أكثر من هؤلاء الذين يصابون بكوفيد-19.

ففي الأجزاء الأشد فقراً في العالم، يتعرض الأطفال المحتاجون للخدمات الأساسية والضرورية لخطر حرمانهم منها — بما في ذلك الخدمات التي تحمي من أمراض من قبيل التهاب الرئة والملاريا والإسهال. فالتعطيلات لسلاسل الإمداد والرعاية الصحية تهدد بتقويض المكاسب التي تحققت مؤخراً في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم ونمائهم، مما قد يؤدي إلى ازدياد كبير في وفيات الأطفال. وتعني التعطيلات لأنظمة الغذاء وبرامج التغذية أن يظل الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية دون علاج، مما يزيد خطر الهزال أو سوء التغذية المستمر، وهذا يسبب التقزّم. كما بوسع التعطيلات لخدمات التحصين أن تؤدي إلى تفشي الأمراض التي تتوفر لقاحات لمنعها.

ومع تعرّض الأنظمة الصحية لأعباء شديدة، سيفقد أطفال حياتهم بسبب أمراض يمكن منعها.

تدعو اليونيسف الحكومات والشركاء للمحافظة على الخدمات الصحية المنقذة لأرواح الأمهات والمواليد الجدد والأطفال. وهذا يعني مواصلة تلبية الاحتياجات المستعجلة الناشئة عن كوفيد-19، وفي الوقت نفسه الاستمرار بتقديم التدخلات الصحية الحيوية، من قبيل تمويل برامج التغذية والتحصين التي تضمن بقاء الأطفال وازدهارهم. ويجب أن تعمل استجابتنا لكوفيد-19 على تعزيز الأنظمة الصحية وضمان الرعاية الجيدة والشاملة للجميع والميسورة على المدى البعيد.

تزويد الأطفال بخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية
لقد باتت حماية أنفسنا والآخرين من خلال غسل الأيدي وممارسات النظافة الصحية السليمة أهم من أي وقت مضى. إلا أن مرافق المياه والنظافة الصحية تظل بعيدة المنال للعديد من الأطفال.

ولا يحصل بعض الأطفال على المياه المأمونة لأنهم يعيشون في مناطق نائية، أو في أماكن تتوفر فيها مياه غير مُعالجة أو ملوثة. ويفتقر أطفال آخرون لإمكانية الوصول إلى المرافق لأنهم دون بيت، حيث يعيشون في أحياء فقيرة أو في الشوارع.

وما زال حوالي 40 بالمئة من سكان العالم يفتقرون لمرافق غسل الأيدي الأساسية بالماء والصابون في منازلهم — وتزداد هذه النسبة في أقل البلدان نمواً لتصل إلى حوالي ثلاثة أرباع السكان. وتدعو اليونيسف الحكومات أن تولي الأولوية للأطفال الأشد ضعفاً. ونحن نوجه نداءً ملحاً لتوفير التمويل والدعم كي نتمكن من الوصول إلى عدد أكبر من البنات والأولاد وتزويدهم بمرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الأساسية.

مواصلة تعليم الأطفال
يتعرض جيل بأكمله من الأطفال لتعطيل تعليمه. قد عطّلت إغلاقات المدارس على المستوى الوطني في ذروتها تعليم نحو 1.57 بليون طالب — أو 91 بالمئة من طلاب المدارس في العالم — وأدى ذلك إلى تبعات مدمرة.

ويتحمل الأطفال المهمشون الوطأة الأشد إذ يزداد انعدام المساواة في التعليم. وثمة حوالي 346 مليون طفل لا يتمكنون من استخدام الإنترنت للوصول إلى التعلّم عن بُعد. أما أولئك الذين يعتمدون على برامج التغذية القائمة على المدارس، فيعني إغلاق المدارس حرمانهم من الغذاء الذي يحتاجونه ليتعلموا ويزدهروا.

وقد أظهرت الإجراءات السابقة لإغلاق المدارس أن الأطفال الذين يظلون خارج المدارس لفترات طويلة، خصوصاً الفتيات، أقل أرجحية بأن يعودوا إليها.

يجب أن نفعل المزيد للتحقّق من إمكانية حصول متساوية على التعليم الجيد لجميع الأطفال. ويجب على الحكومات أن تولي الأولوية لإعادة فتح المدارس واتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لفتحها على نحو آمن. وحيثما تظل المدارس مغلقة، يجب على الحكومات أن توسّع خيارات التعلّم في المنزل، بما في ذلك الحلول غير التكنولوجية والحلول ذات التكنولوجيا البسيطة، مع تركيز مباشر على الأطفال الأكثر عرضة للتهميش.

وليس الوقت الحالي وقتاً ملائماً لتحويل التمويل الوطني المخصص للتعليم، بل يتعين على الحكومات أن تستثمر في التعليم وأن تحشد قواها لسد الفجوة الرقمية. وإذا عمل المجتمع الدولي بتآزر، فيمكننا ربط 3.5 بلايين طفل ويافع بشبكة الإنترنت بحلول عام 2030 – مما يضمن تمكين كل طفل وفي كل مكان من التعلّم عبر الإنترنت. وستواصل اليونيسف وشركاؤها العمل معاً للمحافظة على ربط الأطفال بالإنترنت وتعلّمهم.


دعم الأُسر لتغطية احتياجاتها ورعاية أطفالها
سيشعر الأطفال الأكثر عرضة للتهميش في العالم بالوطأة الأشد للتأثيرات الاجتماعية-الاقتصادية لكوفيد-19. ويعيش العديد منهم أصلاً في الفقر، وتُهدد تبعات إجراءات الاستجابة لكوفيد-19 بدفعهم — وملايين غيرهم — أكثر نحو المشقة.

وإذ يكافح الوالدون في جميع أنحاء العالم للمحافظة على سبل عيشهم، يجب على الحكومات توسيع إجراءات الحماية الاجتماعية – البرامج والسياسيات التي تربط الأسر بالإجراءات المنقذة للأرواح، كتوفير الدخل، والرعاية الصحية، والتغذية، والتعليم.

وتتضمن الحماية الاجتماعية التحويلات النقدية والدعم للغذاء والتغذية. كما تتضمن مساعدات حكومية لحماية الوظائف.

ومن دون عمل عاجل للحد من التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لتفشي كوفيد-19 وتلك الناشئة عن إجراءات الاستجابة، فإن عشرات الملايين من الأطفال الذين يعيشون على حافة العسر سيسقطون في براثن الفقر.

حماية الأطفال من العنف والاستغلال والإساءات
تتزايد عوامل خطر العنف والاستغلال والإساءات للأطفال الذين يعيشون في ظل إجراءات تقييد الحركة والتراجع الاجتماعي‑الاقتصادي. وقد بيّنت حالات الطوارئ الصحية السابقة أن البنات يواجهن أثناءها مستوى عالياً من خطر التعرض للعنف الجنساني، والزواج المبكر، والحمل.

ومع إغلاق المدارس وما نشأ عنه من عزلة، يصبح الأطفال الذين يعانون من العنف في المنزل أو عبر شبكة الإنترنت مقطوعين عن المساعدة، خصوصاً مع انقطاعهم عن المعلمين والعاملين الاجتماعيين وغير ذلك من أشكال الدعم الرئيسية. وفي الوقت نفسه، قد يعاني الأطفال من التوتر الإضافي والوصم الذي تتعرض له الأسر التي تكابد كي تعيل نفسها.

يجب على الحكومات أن تولي الأولوية للخدمات الحاسمة للأطفال لمنع العنف والاستجابة إليه. وعليها أن تحافظ على هذه الخدمات وأن تكيّفها، وأن تأخذ بالاعتبار الأخطار الفريدة التي تواجهها البنات والأطفال الأشد ضعفاً عندما تخطط لإجراءات التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات للاستجابة لكوفيد-19. علينا أيضاً أن ندعم الأطفال الذين قد ينفصلون مؤقتاً عن والديهم بسبب المرض، وكذلك أولئك المحرومين من حريتهم — وأن نعمل معاً للاستعداد لحدوث زيادة في عدد اليافعين الذين يسعون للحصول على حماية وحلول للصحة العقلية عن بُعد.

حماية الأطفال اللاجئين والمهاجرين وأولئك المتأثرين بالنزاعات
يواجه الأطفال اللاجئون والمهاجرون وأولئك المتأثرون بالنزاعات انتهاكات فظيعة لحقوقهم الإنسانية يومياً وتهديدات لسلامتهم وعافيتهم — وهذا حتى دون الجائحة. كما أن إمكانية الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية للعديد من هؤلاء الأولاد والبنات محدودة بشدة، بينما يعيشون في ظروف مزدحمة تجعل الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي أمراً غير ممكن.

يجب ألا يصبح هؤلاء الأطفال، والذين يعيشون محجوبين عن أنظار العالم في أغلب الأحيان، منسيين أثناء الاستجابة لكوفيد-19. وكان من المتوقع أصلاً أن يفوق عدد الناس الذين يحتاجون لمساعدة في عام 2020 أي وقت مضى، وما من شك أن هذه الجائحة ستفاقم مواطن الضعف للأطفال في البلدان المتأثرة بالأزمات.

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة الخطة الإنسانية العالمية لمواجهة كوفيد-19. ويتوقف الأمر على المجتمع الدولي كي يتآزر لدعم هؤلاء الأطفال – المشتتين عن أسرهم وبيوتهم – لإعمال حقوقهم وحمايتهم من الأذى. يجب أن نعمل معاً لحماية الأطفال المتنقّلين أو الذين يعيشون في مناطق النزاعات، ويجب أن نشملهم في الاستجابات الرئيسية لمواجهة كوفيد-19، وأن نقف تضامناً معهم.

https://www.unicef.org/ar/%D8%AD%D9%...88%D9%86%D8%A7









التوقيع

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ..
رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 عضو/زائر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احموا حقوق ذوي الإعاقة خلال تفشي فيروس "كورونا" alnour مطالبنا ... حقوقنا 3 25-01-2022 12:14 am
يتسبب فيروس كورونا في تجفيف التبرعات للأشخاص ذوي الإعاقة alnour الملتقى العام 0 11-01-2022 09:56 pm
تأثير فيروس “كورونا” على المعاقين alnour مطالبنا ... حقوقنا 0 25-07-2021 11:45 am
احموا حقوق ذوي الإعاقة خلال تفشي فيروس "كورونا" alnour مطالبنا ... حقوقنا 0 21-06-2020 11:59 pm
ذوي الإعاقة في زمن فيروس كورونا – كوفيد ١٩ alnour الملتقى العام 1 12-06-2020 03:19 am

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2022 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.