=
الرئيسية التسجيل     مكتبي الرسائل الخاصة
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 12,209
عدد  مرات الظهور : 67,537,966الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 2,252
عدد  مرات الظهور : 42,748,282
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 2,197
عدد  مرات الظهور : 40,797,867
دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 6,007
عدد  مرات الظهور : 73,965,866موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 13,146
عدد  مرات الظهور : 73,965,819

 
العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > اسلاميات > الملتقى الاسلامي
 
الملتقى الاسلامي أحاديث - قصص وعبر دينية، المواضيع والقضايا الإسلامية، أسئلة وأجوبة دينية

الإهداء
سعوديه كوول من ( فما ظنكم برب العالمين) : اللهم إنا نظن بك غفرانًا وسعادةً وثباتًا ورزقًا وتوفيقًا وعفوًا ومعافاةً وتوبةً وحُسْن خاتمة     معاند الضيم من الجمعة : اللهم صل على محمد وعلى ال محمد ** لاتنسوا قراءة سورة الكهف     سعوديه كوول من """ : الزّهرة لا تُفكر بمنافَسة الزّهرة المُجاوِرة لها،هي فقطْ تُزهر     معاند الضيم من هنا : لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين    



تسعد ان اسعدت الاخريين

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 08-11-2009 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو مشارك

إحصائية العضو









محمد عابد will become famous soon enoughمحمد عابد will become famous soon enough

 


مواضيع أعجبتني: 0
تلقى إعجاب 9 مرة في 8 مشاركة
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0

الاوسمة

معلوماتي ومن مواضيعي

المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي تسعد ان اسعدت الاخريين

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة

كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره
لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.




ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل،
ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من خلالك
فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم
(وقولوا للناس حسنا )
و لهذا هنا في منتدانا الغالي هناك عينات من الذين اعنيهم بكلامي السابق همهم اسعاد الاخريين و لو يدركوا ما ادخلوه من سرور و فائدة على اخوانهم خاصة المقعدين او ملازمي الاسرة البيضاء و قد اتخذوا من هذا المنتدى سلوة لهم في مرضهم و اعاقتهم لجتهدوا اكثر و احتسبوا ما يقومون به عند الله
فاسال الله ان يجعلنا مفاتيح للخير









رد مع اقتباس
 
إضافة رد


 
يتصفح الموضوع حالياً : 1 عضو/زائر
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education