=
الرئيسية التسجيل     مكتبي الرسائل الخاصة
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 12,172
عدد  مرات الظهور : 66,901,529الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 2,227
عدد  مرات الظهور : 42,111,845
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 2,173
عدد  مرات الظهور : 40,161,430
دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 5,974
عدد  مرات الظهور : 73,329,429موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 13,075
عدد  مرات الظهور : 73,329,382

 
العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > اسلاميات > الملتقى الاسلامي
 
الملتقى الاسلامي أحاديث - قصص وعبر دينية، المواضيع والقضايا الإسلامية، أسئلة وأجوبة دينية

الإهداء
معاند الضيم من هنا : لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين     سعوديه كوول من %%% : ‏اللهُم سيّرنا لدروب ترضاها وتُرضينا     سعوديه كوول من ...... : الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ...     معاند الضيم من هنا : دير بالك على حالك     سعوديه كوول من %%%% : اقترب من الله فهناك حياةجميلة لا تراها و أنت بعيد....     معاند الضيم من هنا : صلو على الحبيب     سعوديه كوول من وطني الحبيب : مطرنا بفضل الله ورحمته .اللهم اجعله صيبا نافعا     الحنان كله من عالمي الخاص : نغيب ونعود ويبقى الحنين موجود     الصبر من السعوديه : اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل     الصبر من السعوديه : اللهم أعز الإسلام والمسلمين؛ اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين     معاند الضيم من هنا : اللهم صل و سلم على محمد وعلى أل محمد     آنسان من ــــي :     وردة محمدية من السعوديه : سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد     يوسف إبراهيم من الأحساء : حسبي الله ونعم الوكيل    



كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإبراهي

كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإبراهيمي بسم الله الرحمن الرحيم ’’ كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإبراهيمي ‘‘ قال العلامة

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 23-09-2008 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الاستاذة

الصورة الرمزية صديقة ذوي الإعاقة

إحصائية العضو









صديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished road

 


مواضيع أعجبتني: 730
تلقى إعجاب 408 مرة في 346 مشاركة
عدد الترشيحات : 39
عدد المواضيع المرشحة : 32
رشح عدد مرات الفوز : 5

الاوسمة

معلوماتي ومن مواضيعي
ماذا تفعل إذا كنت شخص غير مرغوب فيه ؟؟؟؟
دعــوة للتعارف
جمعية عناية لرعاية المرضى
انشودة دنيا اليمه أداء عبدالله السكيتي 2013
لنسأل هنا عن الأعضاء الغائبين
تغريدات الشبكة السعودية لذووي الاعاقة بــ أقلامكم..
هل تستحي من وجود ابنك ذوي الاحتياجات الخاصة (بقلمي )
دور العلاج الطبيعي في علاج المعاقين حركياً .
مفاجاة اصحاب الكراسي المتحركه الانFreeWheel
هل يدوم الحب بين شاب وفتاه عن طريق الانترنت .. موضوع للنقاش
تعلن أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي
دعوة من جمعية حركية القسم النسائي
الشخص الحساس ,,, من أقل الأشياء يتضايق ,,, ما علاجه ؟
أهمية التمارين لمستخدمي العكازات
هل يوجد بالرياض مركز للرعاية الصحية المنزلية
أحلامنا
ذوو الاحتياجات الخاصة مظلومون إعلاميا .
الرياضة والتغذية عند المصابين بالصرع
الصرع في الأسرة
لحياة مع الصرع
تشخيص الصرع
عرض powerpoint عن شلل الأطفال
الوصايا العشر الرئيسة للعناية بالكرسي المتحرك
ماذا يريدالقطاع الخاص من طالب العمل
أخلاقيات العمل التطوعي
عفوا يابوي الايباد اغلى منك! موضوع مهم للغاية
من هو تعيس الحظ بنظركم ...؟؟؟
يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك
لكل انسان اخطاء في حياته وعيوب
يقولون رضا الناس غايه لا تدرك .. موضوع للنقاش


المنتدى : الملتقى الاسلامي
كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإبراهي

كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإبراهيمي
بسم الله الرحمن الرحيم


’’ كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإبراهيمي ‘‘


قال العلامة السلفي والأديب الألمعي الشيخ محمد البشير الإبراهيمي الجزائري - رحمه الله - :

( صوم رمضان محك للإرادات النفسية ، وقمع للشهوات الجسمية ، ورمز للتعبد في صورته العليا ، ورياضة شاقة على هجر اللذائذ والطيبات ، وتدريب منظّم على حمل المكروه من جوع وعطش وسكوت ، ودرس مفيد في سياسة المرء لنفسه ، وتحكُّمه في أهوائها ، وضبطه بالجد لنوازع الهزل واللغو والعبث فيها ، وتربية عملية لخُلق الرحمة بالعاجز المعدم ؛ فلولا الصوم لما ذاق الأغنياء الواجدون ألم الجوع ، ولما تصوَّروا ما يفعله الجوع بالجائعين ؛ وفي الإدراكات النفسية جوانب لا يُغني فيها السماع عن الوجدان ، ومنها هذا ؛ فلو أن جائعا ظلّ وبات على الطوى خمسا ، ووقف خمسا أخرى يصور للأغنياء البطان ما فعل الجوع بأمعائه وأعصابه ، وكان حالُه أبلغ في التعبير من مقاله ، لَما بلغ في التأثير فيهم ما تبلغه جوعة واحدة في نفس غني مترف .

لذلك كان نبيّنا إمام الأنبياء ، وسيّد الحكماء ، أجود ما يكون في رمضان .

ورمضان نفحة إلهية تهُبّ على العالم الأرضي في كل عام قمريّ مرة ، وصفحة سماوية تتجلّى على أهل هذه الأرض فتجلو لهم من صفات الله عطفه وبرّه ، ومن لطائف الإسلام حكمته وسرّه ؛ فينظر المسلمون أين حظهم من تلك النفحة ، وأين مكانهم في تلك الصفحة .

ورمضان " مستشفى " زماني يجد فيه كل مريض دواءَ دائه ؛ يستشفي فيه مرضى البخل بالإحسان ، ومرضى البطنة والنعيم بالجوع والعطش ، ومرضى الجوع والخصاصة بالشبع والكفاية .

ورمضان جبّار الشهور ، في الدهور ، مرهوب الصولة والدولة ، لا يقبل التساهل ولا التجاهل ، ومن غرائب شؤونه أن معظم صائميه من الأغفال ، وأن معظم جنده من الأطفال ، يستعجلون صومه وهم صغار ، ويستقصرون أيامه وهي طوال ، فإذا انتهك حرمته منتهك بثّوا حوله الأرصاد ، وكانوا له بالمرصاد ، ورشقوه ونضحوه ، و ( بهدلوه ) وفضحوه ؛ لا ينجو منهم مختفٍ في خان ، ولا مختبئ في حان ، ولا ماكر يغِشّ ، ولا آو إلى عشّ ، ولا متستّر بحُشّ ، ولا من يغيّر الشكل ، لأجل الأكل ، ولا من يتنكّر بحجاب الوجه ، ولا بسفور الرأس ، ولا برطانة اللسان ؛ كأنما لكل شيء في خياشيمهم رائحة ، حتى الهيئات والكلمات ؛ وهم قوم جريحهم جُبار الجرح ، وقتيلهم هدر الدم .

سبحان من ضيّق إحصارَه * وصيّر الأطفـال أنصارَه

وحرّك الريحيْن بشرى به * رُخاءَه الـهيْنَ وإعصارَه

ورمضان - مع ذلك كله - مجلى أوصاف للوُصاف : حرم أهل المجون مما يرجون ، وحبس لهم من مطايا اللهو ما يُزجون ؛ وأحال - لغمّهم - أيام الدجون ، كالليالي الجون ؛ فترِحوا لتجلّيه ، وفرحوا بتولّيه ، ونظموا ونثروا ، وقالوا فيه فأكثروا ، وأطلّ على الشعراء بالغارة الشعواء فهاموا وجنُّوا ، وقالوا فافتنّوا ؛ قال إمامهم الحكمي : إن أفضل يوم عنده أول شوال ، وقال الغالون منهم والقالون ما هو أشبه بهم . ولو لم يكن لآخرهم " شوقي " إلا : ( رمضان ولَّى ... ) لكفته ضلّة ، ودخنا في اليقين وعلّة ، والرجل جديد ، وله في العروبة باع مديد ، وفي الإسلام رأي سديد ، وفي الدفاع عنه لسان حديد ، ونحن نعرفه ، فلا نَفْرقه .

أما المعتدلون والمراءون فمنهم القائل :

شـهر الصيـام مبـارك * ما لـم يكن في شهـر آب

خفت العذاب فصمـتـه * فوقعت في عـين العـذاب

ومنهم القائل :

يا أخا الحارث بن عمرو بن بكر * أشهـورا نصوم أم أعواما

طال هذا الشهر المبـارك حتى * قد خشينـا بأن يكون لزاما

أما الوصف العبقريّ ، والوادي الذي طم على القَريّ ؛ فهو قول الحديث الموحى : " الصوم لي وأنا أجزي به " ، وحديث الصادق : " لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ، وحديث الصحيح : " للصائم فرحتان " ، وقول الكتاب المكنون : (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )) [ البقرة : 183 ] ) اهـ .

[ جريدة " البصائر " ( العدد 43 ، 12 يوليو 1948م ) ، عن " آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي " ( 3 / 476 - 478 ) ] .


وقال - رحمه الله رحمة واسعة - :

( يسمي الناس هذا الشهر العظيم بشهر الصوم ، أو شهر الإمساك فيقتصرون على الظاهر من أمره ، فيبتدئ التقصير منهم في جَنْبِه من تسميته بأهون خصائصه ، ووصفه بأيسر صفاته ، ووزنه بأخفّ الموازين ؛ وشيوع هذه المعاني السطحية بين الناس يُفضي بالنفوس إلى تأثّرات باطنية ، تبعدُها عن الحقائق العليا ، وتنزل بها إلى المراتب الدنيا ، وقد توجّهها إلى جهات معاكسة للوجهة المؤدية إلى الله ، ومن نتائج ذلك أن الناس أصبحوا يتعاملون مع الله على نحو من معاملة بعضهم بعضا ...

ما مسخ العبادات عندنا وصيّرها عادمة التأثير ؛ إلا تفسيرُها بمعاني الدنيا ، وتفصيلُها على مقاييسها ، فالخوف من الله كالخوف من المخلوق ، والرجاء في الله على وزن الرجاء في غيره ، ودعاؤه كدعاء الناس ، والتوكّل كالتوكّل ، والقرب كالقرب ، والعلاقات كالعلاقات ، وعلى هذه الأقيسة دخلت في المعاملات مع الله معاني التحيّل والمواربة والخلابة ، فدخلت معها معاني الإشراك ، فذهبت آثار العبادات وبقيت صُوَرُها ، فلم تنهَ الصلاة عن الفحشاء والمنكر ، ولم
يهذّب الصوم النفوس ، ولم يكفكف من ضراوتها ، ولم يزرع فيها الرحمة ، ولم يغرها بالإحسان .

ولو أن المسلمين فقهوا توحيد الله من بيان القرآن ، وآيات الأكوان ؛ لما ضلّوا هذا الضلال البعيد في فهم المعاملات الفرعية مع الله - وهي العبادات - ، وتوحيد الله هو نقطة البدء في طريق الاتصال به ، ومنه تبدأ الاستقامة أو الانحراف ؛ فمن وحّد الله حق توحيده ؛ قدره حق قدره ، فعرفه عن علم ، وعبده عن فهم ، ولم تلتبس عليه معاني الدين بمعاني الدنيا ، وإن كانت الألفاظ واحدة ...

أما شهر رمضان عند الأيقاظ المتذكّرين ، فهو شهر التجليات الرحمانية على القلوب المؤمنة ، ينضحها بالرحمة ، وينفح عليها بالرّوح ، ويخزها بالمواعظ ، فإذا هي كأعواد الربيع جدّةً ونضرة ، وطراوة وخضرة ، ولحكمة ما كان قمريًا لا شمسيًا ؛ ليكون ربيعًا للنفوس ، متنقلاً على الفصول ، فيروّض النفوس على الشدة في الاعتدال ، وعلى الاعتدال في الشدة .

إن رمضان يحرّك النفوس إلى الخير ، ويسكنها عن الشر ، فتكون أجود بالخير من الريح المرسلة ، وأبعد عن الشر من الطفولة البلهاء ، ويطلقها من أسر العادات ، ويحرّرها من رقّ الشهوات ، ويجتثّ منها فساد الطباع ، ورعونة الغرائز ، ويطوف عليها في أيّامه بمحكمات الصبر ، ومثبّتات العزيمة ، وفي لياليه بأسباب الاتصال بالله والقرب منه .

هو مستشفى زمانيّ ، يستطبّ فيه المؤمن لروحه بتقوية المعاني الملكية في نفسه ، ولبدنه بالتخفّف من المعاني الحيوانية ) .

( وفي التعريف الفقهي للصوم بأنه إمساك عن شهوتين ؛ اقتصارٌ على ما يحقّق معناه الظاهري الذي تُناط به الأحكام بين الناس ، وتظهر الفروق ، فيقول الفقيه : هذا مجزئ ، وهذا غير مجزئ ، ويقول العامي : هذا مفطر ، وهذا صائم ، وأما حقيقة الصوم الكامل التي يُناط بها القبول عند الله ؛ فهو إمساك أشدّ وأشقّ لأنه يتناول الإمساك عن شهوات اللسان أيضا ؛ من كذب وغيبة ونميمة وشهادة زور وأيْمان غموس وخوض في الأعراض ، وغير ذلك مما يسمّى حصائد الألسنة . فالصائم الموفّق هو الذي يفطم لسانه عن هذه الشهوات الموبقة ، وأشدّها ضررًا الغيبة وإشاعة الفاحشة .


وهذا النوع من الإمساك يدخل في معنى الصوم لغة ، وفي مفهومه شرعًا ، ونصوص الدين تدل على أنه شرط في القبول ، مثل : " رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش " ، ومن اللطائف القرآنية أن الله - تعالى - وصف المغتاب بأنه : ( يأكل لحم أخيه ) ، وهذه الكناية البديعة تصوّر هذا النوع من الإفطار الخفيّ أبشع تصوير ، يستشعر السامع منه أن المأكول لحم إنسان ، وكفى به شناعة ، وبأنه ميت ، والميت يذكّر بالميتة ، وذلك أشنع وأبلغ في التنفير .

أما هذه الحالات التي أصبحت لازمةً للصوم بين المسلمين ، ويعتذرون لفاعلها بأنه صائم ؛ مثل سرعة الغضب والانفعال ، واللجاج في الخصومة على التوافه ، والاندفاع في السباب لأيسر الأسباب - فكله رذائل في غير رمضان ؛ فهي فيه أرذل ، لأنها تذهب بجمال الصوم وبأجره ، وكل قبيح اقترن بجميلٍ شانه ، وأذهب بهاءه ورونقه ، وكم رأينا من آثار سيئة ترتّبت على ذلك ، والجاهلون بسرّ الصوم وحكمه يعتقدون أن ذلك كلّه من آثار الصوم وعوارضه ، وكذبوا وأخطأوا .. فإن الصوم يؤثر في نفوس المؤمنين الضابطبن لنزواتهم عكسَ تلك الآثار : هدوء واطمئنان ، وتسامح وتحمّل ، وورَد لدفع ذلك من آداب النبوّة أمرُ الصائم إذا شارّه غيره أن يقول : إني صائم .

فعلى الدعاة إلى لحق والوعّاظ المذكّرين وخطباء المنابر أن يُحيوا آداب الصوم في نفوسهم ، ثم يذكّروا الناس بها حتى تحيا في نفوس الناس ، ومن صبر على الصوم المديد ، في الحر الشديد ، ابتغاء القرب من الله فليصبر على ما هو أهون .. ليصبر على الأذى المفضي إلى اللجاج المبعد عن الله ) اهـ .

[ جريدة " البصائر " ( العدد 232 ، 5 يونيو 1953م ) ، عن " آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي " ( 4 / 195 - 196 ، 198 - 199 ) ] .
فريد المرادي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها فريد المرادي
#2
قديم 17-09-08, 08:06 Pm
فريد المرادي فريد المرادي غير متواجد حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 05-12-07
المشاركات: 133
افتراضي
وقال الإمام محمد البشير الإبراهيمي - رحمه الله - كذلك :

( أيها المسلمون : هذا شهر رمضان وهو المدرسة الإلهية التي تعلم الجهاد في النفس ، وهو الميدان الذي تجري فيه التمرينات القاسية والإعداد الكامل والامتحان الشامل ، فإما نجاح في جهاد النفس يخرج صاحبه بشهادة " قوة الإرادة " و " صدق العزيمة " ، وإما إخفاق يحمل صاحبه شارة العبودية والهزيمة .

إن قوة الإرادة هي التي ملكت زمام العالم فيما ترون وتسمعون ، وإن قوي الإرادة هو الذي لا يدع المجال لشهوات النفس وملذاتها الزائلة أن تنزل به عن مقامات العزة والسيادة والشرف ، إلى مواطن الذل والعبودية والضعة .

وإن صوم رمضان جهاد أي جهاد في النفس التي هي مصدر الملكات كلها ؛ لأنه هجر للشهوات المستولية على البطون والفروج والألسنة ، وقمع لأضرى الغرائز الحيوانية ، وترويض على الإحسان والبر والرحمة ، واشتراكية سلبية بين الأغنياء والفقراء في أخصّ خصائص الفقر وهو الجوع ، وتجويع جبري يذوق به الناعم طعم الخشونة ، والواجد طعم العدم ، والمبطان ألم الجوع ، ليعرف من هذا الدرس العملي السنوي ما يقاسيه الجياع الطاوون . ولو أن مواعظ الوعّاظ كلها سبكت في أذن الغني المنعم الذي لم يجع في حياته ، واصفة له الجوع وآلامه وما يلقاه الجائع المحروم من ذلك ، لما بلغت من نفسه عشر ما تبلغه جوعة يوم طويل ؛ لأن كلام الوعّلظ مهما يبلغ من التأثير لا يَعْدُ أن يكون تصويرًا ينتج التصوّر ، أما الجوع الحقيقي فإنه تطبيق وتصديق ، ومن لم يذق لم يعرف .

ليس لله حاجة في أن ندع الطعام والشراب في هذا الشهر وإنما له في ذلك حكمة عالية ، وهي أن نجاهد أنفسنا ونروّضها على تحمّل المكاره ، ونرغمها بهجر شهواتها المألوفة ، وقمع نزواتها الطاغية لترقى من كثافة المادة إلى لطافة الروح ، وأن نقوّي بذلك إرادتنا في شهر لنستعملها قوية في جميع الشهور .

إن الصوم يقوّي الروحانية ويغذّي الفضائل ويشدّ العزئم ، ويغري الفكر بالسداد والإصابة ، ويربّي الإرادات على الحزم والتصميم . وإن حياتكم اليوم حرب لا تنتصر فيها إلا الأخلاق المتينة ، فاجعلوا من رمضان ميدانًا زمنيًّا للتدريب على المغالبة بالأخلاق تنتصروا على عدوّكم ، فتخرجوا هيبته من قلوبكم ، ووسوسته من صدوركم ، وجيوشه من بلادكم .

إن عدوّكم يعتمد على متانة الأخلاق قبل اعتماده على الحديد والنار ، فأعدّوا له أخلاقًا أمتن تفلوا حديده وتطفؤا ناره .

إن عبيد الشهوات لا يتحررون أبدًا ، فلا تصدّقوا أن من تغلبه شهواته يستطيع أن يغلب عدوًا في موقف .

ابدأوا بتحرير أنفسكم من نفوسكم وشهواتها ورذائلها ، فإذا انتصرتم في هذا الميدان فأنتم منتصرون في كل ميدان ) اهـ .

[ مجلة " المسلمون " ( السنة الثالثة ، العدد 7 ، رمضان 1373هـ / مايو 1954م ) ، عن " آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي " ( 4 / 307 - 308 ) ] .
فريد المرادي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها فريد المرادي
#3
قديم 19-09-08, 08:19 Pm
عبد الحق آل أحمد عبد الحق آل أحمد غير متواجد حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 12-11-05
المشاركات: 199
افتراضي








التوقيع


اللهم ارحم والدي واغفر لة واعف عنة .. اللهم اوسع مدخلة وانس وحشتة وتقبلة واسكنة فسيح جناتة




بصمة فتاة سابقا

رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-09-2008 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو متفاعل

الصورة الرمزية آهة وصمت

إحصائية العضو









آهة وصمت is on a distinguished road

 


مواضيع أعجبتني: 14
تلقى إعجاب 3 مرة في 3 مشاركة
مرشح مرة واحده في موضوع واحد
عدد مرات الفوز : 0

الاوسمة

معلوماتي ومن مواضيعي

كاتب الموضوع : صديقة ذوي الإعاقة المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي رد: كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإب

كلمات فعلاً رائعه

انتقاء ممتاز .. شكرا لك






التوقيع

ღॐணॐೋॐண آهة وصمت*رجاوي ॐணॐೋॐணღ
عيناي تنظران لنافذتي ترى زخات المطر..وغيوم تحاول ان تحجب نور الشمس..ولكن كيف يحجب الشي الصغير ماهو اكبر منه..
فنحن كذلك المعاقين اعاقتنا مهما كانت فهي صغيره ولكن امالنا اكبر واكبر

Very Important
لا تشكرني ولكن إدعو الله لي
Don't thank me just rise your hand to Allah for me
رد مع اقتباس
 
 
قديم 26-09-2008 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الاستاذة

الصورة الرمزية صديقة ذوي الإعاقة

إحصائية العضو









صديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished roadصديقة ذوي الإعاقة is on a distinguished road

 


مواضيع أعجبتني: 730
تلقى إعجاب 408 مرة في 346 مشاركة
عدد الترشيحات : 39
عدد المواضيع المرشحة : 32
رشح عدد مرات الفوز : 5

الاوسمة

معلوماتي ومن مواضيعي
ماذا تفعل إذا كنت شخص غير مرغوب فيه ؟؟؟؟
دعــوة للتعارف
جمعية عناية لرعاية المرضى
انشودة دنيا اليمه أداء عبدالله السكيتي 2013
لنسأل هنا عن الأعضاء الغائبين
تغريدات الشبكة السعودية لذووي الاعاقة بــ أقلامكم..
هل تستحي من وجود ابنك ذوي الاحتياجات الخاصة (بقلمي )
دور العلاج الطبيعي في علاج المعاقين حركياً .
مفاجاة اصحاب الكراسي المتحركه الانFreeWheel
هل يدوم الحب بين شاب وفتاه عن طريق الانترنت .. موضوع للنقاش
تعلن أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي
دعوة من جمعية حركية القسم النسائي
الشخص الحساس ,,, من أقل الأشياء يتضايق ,,, ما علاجه ؟
أهمية التمارين لمستخدمي العكازات
هل يوجد بالرياض مركز للرعاية الصحية المنزلية
أحلامنا
ذوو الاحتياجات الخاصة مظلومون إعلاميا .
الرياضة والتغذية عند المصابين بالصرع
الصرع في الأسرة
لحياة مع الصرع
تشخيص الصرع
عرض powerpoint عن شلل الأطفال
الوصايا العشر الرئيسة للعناية بالكرسي المتحرك
ماذا يريدالقطاع الخاص من طالب العمل
أخلاقيات العمل التطوعي
عفوا يابوي الايباد اغلى منك! موضوع مهم للغاية
من هو تعيس الحظ بنظركم ...؟؟؟
يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك
لكل انسان اخطاء في حياته وعيوب
يقولون رضا الناس غايه لا تدرك .. موضوع للنقاش


كاتب الموضوع : صديقة ذوي الإعاقة المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي رد: كلمات رائقة عن صوم رمضان للعلامة الأديب البشير الإب

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آهة وصمت [ مشاهدة المشاركة ]
كلمات فعلاً رائعه

انتقاء ممتاز .. شكرا لك

جزيت الجنان ورضى الرحمن . أنرتي صفحتي بمرورك .






التوقيع


اللهم ارحم والدي واغفر لة واعف عنة .. اللهم اوسع مدخلة وانس وحشتة وتقبلة واسكنة فسيح جناتة




بصمة فتاة سابقا

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


 
يتصفح الموضوع حالياً : 1 عضو/زائر
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education