=
الرئيسية التسجيل     مكتبي الرسائل الخاصة
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 12,181
عدد  مرات الظهور : 67,054,428الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 2,237
عدد  مرات الظهور : 42,264,744
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 2,181
عدد  مرات الظهور : 40,314,329
دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 5,986
عدد  مرات الظهور : 73,482,328موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 13,101
عدد  مرات الظهور : 73,482,281

 
العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > اسلاميات > الملتقى الاسلامي
 
الملتقى الاسلامي أحاديث - قصص وعبر دينية، المواضيع والقضايا الإسلامية، أسئلة وأجوبة دينية

الإهداء
معاند الضيم من هنا : لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين     سعوديه كوول من %%% : ‏اللهُم سيّرنا لدروب ترضاها وتُرضينا     سعوديه كوول من ...... : الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ...     معاند الضيم من هنا : دير بالك على حالك     سعوديه كوول من %%%% : اقترب من الله فهناك حياةجميلة لا تراها و أنت بعيد....     معاند الضيم من هنا : صلو على الحبيب     سعوديه كوول من وطني الحبيب : مطرنا بفضل الله ورحمته .اللهم اجعله صيبا نافعا     الحنان كله من عالمي الخاص : نغيب ونعود ويبقى الحنين موجود     الصبر من السعوديه : اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل     الصبر من السعوديه : اللهم أعز الإسلام والمسلمين؛ اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين    



فاجأتني بسؤالها ؟! مقالة إسلامية من الكاتب الشيخ الداعية محمدالعراقي

كنت في أشد ما يكون الإنسان في فرح ،و انا أداعبها وألاعبها تتفتح ورود سعادتي بلقياها ، و تنفرج أساريري برؤية عيناها تلمعان من الفرح و أنا

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 18-09-2010 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط

الصورة الرمزية محمد العسيري

إحصائية العضو










محمد العسيري is on a distinguished road

 


مواضيع أعجبتني: 2
تلقى إعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
معلوماتي ومن مواضيعي

المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي فاجأتني بسؤالها ؟! مقالة إسلامية من الكاتب الشيخ الداعية محمدالعراقي

كنت في أشد ما يكون الإنسان في فرح ،و انا أداعبها وألاعبها

تتفتح ورود سعادتي بلقياها ، و تنفرج أساريري

برؤية عيناها تلمعان من الفرح

و أنا أجري خلفها وأفاجأ بذكاء منها أنها هي من تجري خلفي

فتعلو ضحكاتها في أرجاء المكان مبعثرة أشلاء السكون في خافقي ...



أخذت هدنة بأن استريح فلقد علت أصوات أنفاسي المتعبة

وكأنها رحمت حالي حينما أمالت رأسها بالموافقة ، فلمحت منها نظرة بأن وضعت الحرب أوزارها

أسندت نفسي على الكرسي لألتقط أنفاسي المبعثرة ، فأتت مسرعة نحوي، ظننت بانها حركة غدر و مباغتة كي تفوز علي ، ولكنها سرعان ما ارتمت بحضني مسندة رأسها على كتفي وتربت بيديها على ظهري

فقالت لي بصوتها الحاني ، عمتي أريد قصة.

أممممممم قصة ؟ فأجابتني نعم أريد قصة ...كانت نبرتها توحي لي بأن لا مفر من القصة ، استسلمت لرغبتها

وبدأت في سرد قصة من نسج مخيلتي ، كنت أنشئ أحداثها من حيث لا أدري ، وكلما اشتد الموقف رأيت تعابير وجهها تتغير ، فتشد من همتي لأن أبحث عن حبكة تثيرها أكثر ، ووسط اندماجي بتكوين الأحداث ، إذ بسؤال منها يصفعني من حيث لا تدري

امسكت بوجهي بيديها الصغيرتين ونظرت لعيني فقالت:-



متى ستموتين ؟



سقطت من أفكاري كل أحداث القصة محدثة صوت ارتطام هائل في مخيلتي ، لم أعد أدري ماذا قلت وأين وصلت وإلى أين ستنتهي تلك القصة



رميتها بنظرات تائهة لم ترى منارة النجاة ،، فحدقت بي مستغربة من صمتي ، فهي تعتقد أن كل سؤال وله جواب ... فلماذا كل هذا الصمت ؟



هزتني بقوة ظناً منها أني لم أسمعها وكررتها بصوت مرتفع



متى ستموتين ؟



أحسست بشفتاي وقد أطبقت تماماً ، و الدمع تحجر في مقلتاي ، فجأة أحسست باني أسمع صوت ريح تجري وسط ظلام دامس ، و تمر على تربة تخلو من كل شيء إلا الصمت الرهيب

حين ترى تلك الأرض من فوق فهي صامتة ، و لكن يا ترى ماذا يجري تحتها ، كيف بي إذا حملت لتلك الحفرة ، كيف سأصمد عند رؤية منكر و نكير وهما يجلساني و يسألاني ... يا الله

و عندما ألحد ، أي منظر سأرى ؟ هل تفتح لي الجنة فأرى مقعدي منها أم الأخرى ؟؟؟؟

و كيف لي الصمود في حفرة صغيرة لا ماء و لا زاد و لا أهل و لا أحباب ... يا الله

ماذا أعددت لذلك المنزل ...



هزتني من كتفي بيديها ، فانتبهت بأني مازلت هنا !

قالت لي : عمتي أنا أحبك ، فحضنتها بكل قواي

قالت لي : لا أريدك أن تموتي

قلت لها : كلنا نموت يا صغيرتي ، لكننا بإذن الله سنلتقي في الجنة ، و ابتسمت لها ابتسامة قد مزجت بملح الدموع

فقالت لي بكل عفوية : أكملي القصة!
كنت في أشد ما يكون الإنسان في فرح ،و انا أداعبها وألاعبها


تتفتح ورود سعادتي بلقياها ، و تنفرج أساريري

برؤية عيناها تلمعان من الفرح

و أنا أجري خلفها وأفاجأ بذكاء منها أنها هي من تجري خلفي

فتعلو ضحكاتها في أرجاء المكان مبعثرة أشلاء السكون في خافقي ...



أخذت هدنة بأن استريح فلقد علت أصوات أنفاسي المتعبة

وكأنها رحمت حالي حينما أمالت رأسها بالموافقة ، فلمحت منها نظرة بأن وضعت الحرب أوزارها

أسندت نفسي على الكرسي لألتقط أنفاسي المبعثرة ، فأتت مسرعة نحوي، ظننت بانها حركة غدر و مباغتة كي تفوز علي ، ولكنها سرعان ما ارتمت بحضني مسندة رأسها على كتفي وتربت بيديها على ظهري

فقالت لي بصوتها الحاني ، عمتي أريد قصة.

أممممممم قصة ؟ فأجابتني نعم أريد قصة ...كانت نبرتها توحي لي بأن لا مفر من القصة ، استسلمت لرغبتها

وبدأت في سرد قصة من نسج مخيلتي ، كنت أنشئ أحداثها من حيث لا أدري ، وكلما اشتد الموقف رأيت تعابير وجهها تتغير ، فتشد من همتي لأن أبحث عن حبكة تثيرها أكثر ، ووسط اندماجي بتكوين الأحداث ، إذ بسؤال منها يصفعني من حيث لا تدري

امسكت بوجهي بيديها الصغيرتين ونظرت لعيني فقالت:-



متى ستموتين ؟



سقطت من أفكاري كل أحداث القصة محدثة صوت ارتطام هائل في مخيلتي ، لم أعد أدري ماذا قلت وأين وصلت وإلى أين ستنتهي تلك القصة



رميتها بنظرات تائهة لم ترى منارة النجاة ،، فحدقت بي مستغربة من صمتي ، فهي تعتقد أن كل سؤال وله جواب ... فلماذا كل هذا الصمت ؟



هزتني بقوة ظناً منها أني لم أسمعها وكررتها بصوت مرتفع



متى ستموتين ؟



أحسست بشفتاي وقد أطبقت تماماً ، و الدمع تحجر في مقلتاي ، فجأة أحسست باني أسمع صوت ريح تجري وسط ظلام دامس ، و تمر على تربة تخلو من كل شيء إلا الصمت الرهيب

حين ترى تلك الأرض من فوق فهي صامتة ، و لكن يا ترى ماذا يجري تحتها ، كيف بي إذا حملت لتلك الحفرة ، كيف سأصمد عند رؤية منكر و نكير وهما يجلساني و يسألاني ... يا الله

و عندما ألحد ، أي منظر سأرى ؟ هل تفتح لي الجنة فأرى مقعدي منها أم الأخرى ؟؟؟؟

و كيف لي الصمود في حفرة صغيرة لا ماء و لا زاد و لا أهل و لا أحباب ... يا الله

ماذا أعددت لذلك المنزل ...



هزتني من كتفي بيديها ، فانتبهت بأني مازلت هنا !

قالت لي : عمتي أنا أحبك ، فحضنتها بكل قواي

قالت لي : لا أريدك أن تموتي

قلت لها : كلنا نموت يا صغيرتي ، لكننا بإذن الله سنلتقي في الجنة ، و ابتسمت لها ابتسامة قد مزجت بملح الدموع

فقالت لي بكل عفوية : أكملي القصة !
ضع هذه المقاله في موقعك او مدونتك

محمد العسيري








رد مع اقتباس
 
إضافة رد


 
يتصفح الموضوع حالياً : 1 عضو/زائر
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education