دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 8,501
عدد  مرات الظهور : 123,014,889موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 16,114
عدد  مرات الظهور : 123,014,842
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 4,049
عدد  مرات الظهور : 89,846,890
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 15,470
عدد  مرات الظهور : 116,586,989الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 4,230
عدد  مرات الظهور : 91,797,305

العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > إسلاميات > الملتقى الاسلامي
تغيير الستايل

الملتقى الاسلامي أحاديث - قصص وعبر دينية، المواضيع والقضايا الإسلامية، أسئلة وأجوبة دينية

الإهداء
تباريح من غرناطه : سبحان الله     تباريح من غرناطه : استغفر الله    

آخر 12 مشاركات 3889 ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 47 )           »          تعال ادخل وعلمنا وش صار معك ( مشاركات : 142 - المشاهدات : 17954 )           »          العادة السنويه للضمان غير المقطوعة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 555 )           »          قدمت على أعانة والحالة مستمرة بس قيه مشكله تكفون... ( آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 186 )           »          السنوية متي تنزل ( آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 116 )           »          للتذكير الأسبوعي .. اليوم جمعة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 705 - المشاهدات : 108203 )           »          السنوية افيدوني فيها ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 48 )           »          تم قبول الطلب اخيرا ولله الحمد ( آخر مشاركة : - مشاركات : 12 - المشاهدات : 550 )           »          ينفع التقرير هذا أو لا ( آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 171 )           »          تقرير مشكله بفقرات الظهر واحتكاك بالركب ( آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 237 )           »          مريض تصلب لويحي لدي استفسار بخصوص النوظيف ( آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 95 )           »          الضمان والبدل مانزلت ( آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 237 )



فاجأتني بسؤالها ؟! مقالة إسلامية من الكاتب الشيخ الداعية محمدالعراقي

الملتقى الاسلامي



فاجأتني بسؤالها ؟! مقالة إسلامية من الكاتب الشيخ الداعية محمدالعراقي

كنت في أشد ما يكون الإنسان في فرح ،و انا أداعبها وألاعبها تتفتح ورود سعادتي بلقياها ، و تنفرج أساريري برؤية عيناها تلمعان من الفرح و أنا

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2010 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط

الصورة الرمزية محمد العسيري
إحصائية العضو









محمد العسيري is on a distinguished road
 


مواضيع أعجبتني: 2
تلقى إعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
معلوماتي ومن مواضيعي

المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي فاجأتني بسؤالها ؟! مقالة إسلامية من الكاتب الشيخ الداعية محمدالعراقي

كنت في أشد ما يكون الإنسان في فرح ،و انا أداعبها وألاعبها

تتفتح ورود سعادتي بلقياها ، و تنفرج أساريري

برؤية عيناها تلمعان من الفرح

و أنا أجري خلفها وأفاجأ بذكاء منها أنها هي من تجري خلفي

فتعلو ضحكاتها في أرجاء المكان مبعثرة أشلاء السكون في خافقي ...



أخذت هدنة بأن استريح فلقد علت أصوات أنفاسي المتعبة

وكأنها رحمت حالي حينما أمالت رأسها بالموافقة ، فلمحت منها نظرة بأن وضعت الحرب أوزارها

أسندت نفسي على الكرسي لألتقط أنفاسي المبعثرة ، فأتت مسرعة نحوي، ظننت بانها حركة غدر و مباغتة كي تفوز علي ، ولكنها سرعان ما ارتمت بحضني مسندة رأسها على كتفي وتربت بيديها على ظهري

فقالت لي بصوتها الحاني ، عمتي أريد قصة.

أممممممم قصة ؟ فأجابتني نعم أريد قصة ...كانت نبرتها توحي لي بأن لا مفر من القصة ، استسلمت لرغبتها

وبدأت في سرد قصة من نسج مخيلتي ، كنت أنشئ أحداثها من حيث لا أدري ، وكلما اشتد الموقف رأيت تعابير وجهها تتغير ، فتشد من همتي لأن أبحث عن حبكة تثيرها أكثر ، ووسط اندماجي بتكوين الأحداث ، إذ بسؤال منها يصفعني من حيث لا تدري

امسكت بوجهي بيديها الصغيرتين ونظرت لعيني فقالت:-



متى ستموتين ؟



سقطت من أفكاري كل أحداث القصة محدثة صوت ارتطام هائل في مخيلتي ، لم أعد أدري ماذا قلت وأين وصلت وإلى أين ستنتهي تلك القصة



رميتها بنظرات تائهة لم ترى منارة النجاة ،، فحدقت بي مستغربة من صمتي ، فهي تعتقد أن كل سؤال وله جواب ... فلماذا كل هذا الصمت ؟



هزتني بقوة ظناً منها أني لم أسمعها وكررتها بصوت مرتفع



متى ستموتين ؟



أحسست بشفتاي وقد أطبقت تماماً ، و الدمع تحجر في مقلتاي ، فجأة أحسست باني أسمع صوت ريح تجري وسط ظلام دامس ، و تمر على تربة تخلو من كل شيء إلا الصمت الرهيب

حين ترى تلك الأرض من فوق فهي صامتة ، و لكن يا ترى ماذا يجري تحتها ، كيف بي إذا حملت لتلك الحفرة ، كيف سأصمد عند رؤية منكر و نكير وهما يجلساني و يسألاني ... يا الله

و عندما ألحد ، أي منظر سأرى ؟ هل تفتح لي الجنة فأرى مقعدي منها أم الأخرى ؟؟؟؟

و كيف لي الصمود في حفرة صغيرة لا ماء و لا زاد و لا أهل و لا أحباب ... يا الله

ماذا أعددت لذلك المنزل ...



هزتني من كتفي بيديها ، فانتبهت بأني مازلت هنا !

قالت لي : عمتي أنا أحبك ، فحضنتها بكل قواي

قالت لي : لا أريدك أن تموتي

قلت لها : كلنا نموت يا صغيرتي ، لكننا بإذن الله سنلتقي في الجنة ، و ابتسمت لها ابتسامة قد مزجت بملح الدموع

فقالت لي بكل عفوية : أكملي القصة!
كنت في أشد ما يكون الإنسان في فرح ،و انا أداعبها وألاعبها


تتفتح ورود سعادتي بلقياها ، و تنفرج أساريري

برؤية عيناها تلمعان من الفرح

و أنا أجري خلفها وأفاجأ بذكاء منها أنها هي من تجري خلفي

فتعلو ضحكاتها في أرجاء المكان مبعثرة أشلاء السكون في خافقي ...



أخذت هدنة بأن استريح فلقد علت أصوات أنفاسي المتعبة

وكأنها رحمت حالي حينما أمالت رأسها بالموافقة ، فلمحت منها نظرة بأن وضعت الحرب أوزارها

أسندت نفسي على الكرسي لألتقط أنفاسي المبعثرة ، فأتت مسرعة نحوي، ظننت بانها حركة غدر و مباغتة كي تفوز علي ، ولكنها سرعان ما ارتمت بحضني مسندة رأسها على كتفي وتربت بيديها على ظهري

فقالت لي بصوتها الحاني ، عمتي أريد قصة.

أممممممم قصة ؟ فأجابتني نعم أريد قصة ...كانت نبرتها توحي لي بأن لا مفر من القصة ، استسلمت لرغبتها

وبدأت في سرد قصة من نسج مخيلتي ، كنت أنشئ أحداثها من حيث لا أدري ، وكلما اشتد الموقف رأيت تعابير وجهها تتغير ، فتشد من همتي لأن أبحث عن حبكة تثيرها أكثر ، ووسط اندماجي بتكوين الأحداث ، إذ بسؤال منها يصفعني من حيث لا تدري

امسكت بوجهي بيديها الصغيرتين ونظرت لعيني فقالت:-



متى ستموتين ؟



سقطت من أفكاري كل أحداث القصة محدثة صوت ارتطام هائل في مخيلتي ، لم أعد أدري ماذا قلت وأين وصلت وإلى أين ستنتهي تلك القصة



رميتها بنظرات تائهة لم ترى منارة النجاة ،، فحدقت بي مستغربة من صمتي ، فهي تعتقد أن كل سؤال وله جواب ... فلماذا كل هذا الصمت ؟



هزتني بقوة ظناً منها أني لم أسمعها وكررتها بصوت مرتفع



متى ستموتين ؟



أحسست بشفتاي وقد أطبقت تماماً ، و الدمع تحجر في مقلتاي ، فجأة أحسست باني أسمع صوت ريح تجري وسط ظلام دامس ، و تمر على تربة تخلو من كل شيء إلا الصمت الرهيب

حين ترى تلك الأرض من فوق فهي صامتة ، و لكن يا ترى ماذا يجري تحتها ، كيف بي إذا حملت لتلك الحفرة ، كيف سأصمد عند رؤية منكر و نكير وهما يجلساني و يسألاني ... يا الله

و عندما ألحد ، أي منظر سأرى ؟ هل تفتح لي الجنة فأرى مقعدي منها أم الأخرى ؟؟؟؟

و كيف لي الصمود في حفرة صغيرة لا ماء و لا زاد و لا أهل و لا أحباب ... يا الله

ماذا أعددت لذلك المنزل ...



هزتني من كتفي بيديها ، فانتبهت بأني مازلت هنا !

قالت لي : عمتي أنا أحبك ، فحضنتها بكل قواي

قالت لي : لا أريدك أن تموتي

قلت لها : كلنا نموت يا صغيرتي ، لكننا بإذن الله سنلتقي في الجنة ، و ابتسمت لها ابتسامة قد مزجت بملح الدموع

فقالت لي بكل عفوية : أكملي القصة !
ضع هذه المقاله في موقعك او مدونتك

محمد العسيري








رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 عضو/زائر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات plus
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.