=
الرئيسية التسجيل     مكتبي الرسائل الخاصة
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 12,138
عدد  مرات الظهور : 66,872,327الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 2,227
عدد  مرات الظهور : 42,082,643
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 2,170
عدد  مرات الظهور : 40,132,228
دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 5,974
عدد  مرات الظهور : 73,300,227موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 13,071
عدد  مرات الظهور : 73,300,180

 
العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > اسلاميات > الملتقى الاسلامي
 
الملتقى الاسلامي أحاديث - قصص وعبر دينية، المواضيع والقضايا الإسلامية، أسئلة وأجوبة دينية

الإهداء
معاند الضيم من هنا : لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين     سعوديه كوول من %%% : ‏اللهُم سيّرنا لدروب ترضاها وتُرضينا     سعوديه كوول من ...... : الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ...     معاند الضيم من هنا : دير بالك على حالك     سعوديه كوول من %%%% : اقترب من الله فهناك حياةجميلة لا تراها و أنت بعيد....     معاند الضيم من هنا : صلو على الحبيب     سعوديه كوول من وطني الحبيب : مطرنا بفضل الله ورحمته .اللهم اجعله صيبا نافعا     الحنان كله من عالمي الخاص : نغيب ونعود ويبقى الحنين موجود     الصبر من السعوديه : اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل     الصبر من السعوديه : اللهم أعز الإسلام والمسلمين؛ اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين     معاند الضيم من هنا : اللهم صل و سلم على محمد وعلى أل محمد     آنسان من ــــي :     وردة محمدية من السعوديه : سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد     يوسف إبراهيم من الأحساء : حسبي الله ونعم الوكيل    



الكرامة الإنسانية بين تعاليم الإسلام ورؤى الفلسفات الحديثة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،وبعد00 اخواني واخواتي الكرام لقد اخترت لهذا الموضوع الهام عن كرامة الإنسان سوء كان معاق أو غير معاق 00 الكرامة هي القيمة الأسمى في المسيرة

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 26-09-2010 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط

الصورة الرمزية محمد العسيري

إحصائية العضو










محمد العسيري is on a distinguished road

 


مواضيع أعجبتني: 2
تلقى إعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
معلوماتي ومن مواضيعي

المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي الكرامة الإنسانية بين تعاليم الإسلام ورؤى الفلسفات الحديثة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،وبعد00
اخواني واخواتي الكرام لقد اخترت لهذا الموضوع

الهام عن كرامة الإنسان سوء كان معاق
أو غير معاق 00

الكرامة هي القيمة الأسمى في المسيرة التي يقطعها الإنسان في سبيل التحقق والإنجاز، إذ تقع منهما موقع القلب من الجسد، وأحياناً تكون بمنزلة قدمين يسير بهما هذا الجسد في مختلف الاتجاهات، متنقلاً نحو مقاصده وغاياته. فمن الكرامة تولد الحرية والهيبة واحترام الذات واستحسان التعزيز الإيجابي والثناء، وهي قيم وأحوال نفسية ضرورية لبناء شخصية الآدمي وتحديد مسيرته ومصيره وترسيخ اختياراته وانحيازاته.
والكرامة ليست كلمة تلوكها الألسن باستمرار، من دون إدراك معناها ومغزاها، أو العمل من أجل تحصيلها والتمتع بحضورها ووجودها، بل هي قيمة تتحقق حين تتوافر الشروط التي تؤدي إليها، وينتظم السلوك المترتب عليها، ويكتمل الشعور بها لدى الفرد والجماعة. ولا تحل الكرامة بمجرد تكرار اللفظ الدال عليها، أو المفاهيم المنبثقة منها، ولا بمجرد الإلحاح على ضرورة الشعور بها، بل تأتي طواعية، مرتبطة بأفعال لا تتحقق من دونها، ثم تنمو داخل النفس الإنسانية، حتى تلتصق بها، وتتوحد معها، إلى الدرجة التي يعتقد فيها الإنسان أن الكرامة هي التي تحدد ما يقبله وما يرفضه، وما يروق له ويحبه، وما يلفظه ويكرهه، كما تحدد نظرة الجماعة إليه، وموقعه في سلم الإنسانية، إلى حد يؤمن عنده بأن الموت أفضل من حياة بلا كرامة.
ويقود الشعور بالكرامة إلى ميلاد اتجاهات وقيم إيجابية، لا غنى عنها لأي مشروع وطني يقوم على الممانعة والمقاومة. فهذه القيم وتلك الاتجاهات والتوجهات تحصن الإنسان نفسياً وعقلياً ضد العناصر التي تعمل على تآكل روحه وتداعي قدرته على الصمود، وهي تسهم بطريقة جلية وملموسة في صنع الإطار العام الذي يحكم نظرة الإنسان إلى الأمور، وحكمه على المواقف والأحداث والشخصيات والأفكار. وكلما كان هذا الإطار متماسكاً منيعاً، تضاعفت إمكانات التصدي لـ «الآخر المُعادي»، سواء كان العدوان متجسداً في جيوش وعروش، أو متمثلاً في أفكار ورؤى، أو متضمناً في استراتيجيات وخطط وحيل ومكائد.
وأول الاتجاهات التي يصنعها شعور الإنسان بالكرامة هي حيازته «الاقتدار السياسي»، الذي يبدأ بتقدير الفرد ذاته، فهو إن رفع من قدرها، واعتز بها، امتلأ شعوراً بأهميته، وجدارته بالاحترام والتقدير، وامتلأ ثقة في صحة أفكاره وميوله. وعلى العكس من ذلك فهو إن أبخس نفسه، وحط من منزلتها، فسيتضاءل شعوره بقيمة شخصه، وسيصاب بإحساس بأن الآخرين يلفظونه، وأنه عاجز عن فعل ما يريد. والحاجة إلى التقدير تشير إلى معنيين رئيسين: الأول هو الحاجة إلى القوة والإنجاز والكفاية والتمكن، والثاني هو الحاجة إلى السمعة والمكانة والشهرة والفخر والأهمية، فإن أشبع الإنسان هذه الحاجات امتلك الشعور بالثقة، وأحس بأن له قيمة في الحياة، وليس مجرد رقم في طابور طويل لا ينتهي، أو عالة على الدنيا.
وحيازة الاقتدار والثقة السياسية تؤدي بالإنسان إلى «المشاركة السياسية»، أي انخراطه في الأنشطة التطوعية التي يهتم بها مجتمعه المتعلقة باختيار الحكام، وصياغة السياسة العامة، وذلك ابتداء من البحث عن المعلومات، والمساهمة في الجدل العام القائم، وانتهاء بالانخراط في حزب أو تيار سياسي معين أو الترشح للانتخابات، مروراً بحضور الاجتماعات والتبرع بالمال، والتواصل مع الشخصيات السياسية، والمشاركة في تنمية الوطن0 والمشاركة على هذا النحو تعد نوعاً من «المقاومة الإيجابية» لأنها تصب في التيار العام الذي يرفض الاستبداد، من خلال التمسك بمباشرة الحقوق السياسية. والفرد المشارك إيجابياً، أو المنتمي، يكون متهيئاً للانخراط في صفوف المقاومة والدفاع عن الوطن، إن تعرض لغزو أو اعتداء خارجي.
أما ثاني هذا الاتجاهات فتتمثل في ما يؤديه الشعور بالكرامة إلى نزوع الفرد نحو التحرر والحرية، فالكفاح من أجل الكرامة يشترك في كثير من الجوانب مع النضال من أجل الحرية. وإعلاء قيمة الحرية يقود الفرد إلى مقاومة التسلط، فالإنسان المقهور يسعى لحل مأزقه الوجودي والتخفف من انعدام الشعور بالأمن، والتبخيس الذاتي الذي يلحق به، جراء وضعية الرضوخ، عبر التماهي مع المتسلط والذوبان في عالمه ونظامه، وتمثّل عدوانيته وطغيانه ونمط حياته وقيمه المعيشية، ورفع مكانته، وتثمين كل ما يمت إليه بصلة، وذلك في ظل هروب واسع من الذات، وتنكر فاضح لها، وتهرب من الجماعة، وتنصل من الانتماء إليها.
والنزوع إلى الحرية، القائم على الشعور بالكرامة، يحمي الإنسان من الوقوع في فخ التسلط على الناس، والانزلاق إلى أعمال وممارسات استعراضية. فالكريم يحترم الآخرين، عن اقتناع بأن هذا هو المسلك الصائب في الحياة، وعن رغبة في أن يقابل منهم باحترام شديد، لأن الإهانة في نظره أقسى من أن يتحملها، وإن جرت وتكررت فهي تمس كيانه ووجوده، وهو أمر فوق طاقة المقاوم والمناضل الحقيقي.
وثالث هذه الاتجاهات يتمثل في إعلاء الممتلئ شعوراً بالكرامة للوجود الإنساني أو «الكينونة»، مفضلاً إياها على التملك، الذي يدور حول الغرائز، التي إن انصاع الإنسان لها، ورضخ لإلحاحها، صار أقرب إلى الحيوان. أما الكينونة فتسلك طريقاً مختلفة، تتعبد فوق الحاجة إلى الانتماء والتعالي أو التجاوز، والحاجة إلى الارتباط بالجذور والهوية، والحاجة إلى إطار توجيهي، يحكم الفهم والسلوك.
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة وحال: «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم»، وكرمه على سائر المخلوقات: «ولقد كرمنا بني آدم، وحملناهم في البر والبحر، ورزقناهم من الطيبات، وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً».
وهذا التكريم يتوجب أن يحصل عليه الإنسان لإنسانيته، بغض النظر عن دينه وعرقه ولغته وأيديولوجيته ووضعه الطبقي ولون بشرته، فالآية القرآنية واضحة في هذا الشأن ولا تحتاج إلى أي تأويلات معوجة، فهي تتحدث عن «تكريم بني آدم»، وتساوي بين أبناء البشر في ذاتيتهم الإنسانية. ومن ثم فإن أي مقولات تسعى إلى تجزئة كرامة البشر التي منحها الله إياهم، أو تحاول أن تخصها في أتباع ديانة بعينها، أو في المؤمنين من دون غيرهم.
وترتبط كرامة الإنسان في القرآن بثلاثة أمور مهمة: الأول هو أن الإسلام يقر خلافة الإنسان لله: «وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة» (البقرة - 30) والثاني هو أن الإنسان يحمل الأمانة من قبل الله سبحانه وتعالى: «إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وحملها الإنسان، إنه كان ظلوماً جهولاً» (الأحزاب - 72). أما الثالث فيتعلق بعدم وجود أي حائل بين الإنسان وربه في الإسلام، فهو دين لا يعرف وساطة بين الأرض والسماء، ولا يعرف الكهنوت، ويقر بوجود رباط وثيق بين الله وبين الإنسان، وهو ما تعبر عنه الآية الكريمة: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا غافلين» (الأعراف - 172).
والكرامة التي يقرها الإسلام للإنسان ليست كرامة مفردة، إنما هي كرامة ذات أبعاد ثلاثة، فهي أولاً عصمة وحماية، وعزة وسيادة، واستحقاق وجدارة، وهي ثانياً مستمدة من طبيعة الإنسان، تتغذى من عقيدته: «ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين» (المنافقون - 8)، وهي ثالثاً كرامة يستوجبها الإنسان بسعيه وعمله وجهده واجتهاده: «ولكل درجات مما عملوا» (الأحقاف - 19).
وبهذا التكريم تكتمل الإنسانية، وبتلك الكرامة تتحقق الآدمية، ويجد الإنسان متكأً قوياً وعريضاً لنيل كل ما له من حقوق للمواطنة. فالإنسان يتميز عن الحيوان بالكرامة أكثر من تميزه بالتفكير. فكل الحيوانات تمتلك قدراً من التفكير والذكاء، يؤهلها لمواجهة أعباء الحياة. وبعض الحيوانات الذكية نسبياً، مثل الشامبنزي تبدو أحياناً أكثر ذكاء من البشر، لكن لا يوجد حيوان مهتم بكرامته، أو يتصرف على أساس الحفاظ عليها وصيانتها، لأنها غالباً غير موجودة، ربما باستثناء الجمل الذي لا يضاجع أنثاه إلا بعيداً من الأعين وفي ظلام دامس، ويحتقن من صاحبه إن بالغ في الإساءة إليه، وقد ينتقم منه حين تحين له الفرصة.
وأجملت مقدمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي رأى النور عام 1948، النظرة العالمية لكرامة الإنسان، حين نصت على «الاعتراف بكرامة جميع أفراد العائلة الإنسانية، وبحقوقهم المتساوية، وغير القابلة للمساومة»، وحين شددت على أن «جميع الناس يولدون أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق»، وهو ما يمثل «أساس الحرية والعدالة والسلم في العالم». وإمعاناً في ترسيخ الاهتمام العالمي بالكرامة الإنسانية، نشأ «مشروع الكرامة الإنسانية العالمية» في رحاب المنتدى الاقتصادي العالمي 2020، وهو يرمي إلى العمل من أجل توفير حياة مادية فضلى.
لكن الكرامة الإنسانية لا تقتصر فقط على توفير حد الكفاية للناس من غذاء وكساء ودواء وإيواء وترفيه، بحسب ما يقصد هذا المشروع، بل تمتد إلى تحرير الإنسان من الخوف، وصيانته ضد كل أصناف القهر والإذلال، وإقرار حقوقه السياسية والاجتماعية والروحية، وكل ما يجعله يحيا عزيزاً مهاباً.
فالكرامة تعني أن «الإنسان فوق كل ثمن»، أي لا يمكن بيعه بأي سعر. فكل ما له ثمن سلعة أو وسيلة، والإنسان ليس سلعة تباع وتشترى، وليس وسيلة إلى أي شيء، إنما هو غاية متفردة. وما كان يجرى أيام العبودية والرق كان يخرج الإنسان من آدميته، ويجور على كرامته، لذا حرمته الأديان السماوية، والمذاهب الفلسفية المنصفة، والقوانين والقواعد الدولية الحديثة والمعاصرة لحقوق الإنسان. كما أن «تشيؤ» الإنسان وتنميطه في ظل توحش الرأسمالية، وضخامة أسواقها، ومحاولتها تسليع أي شيء وأي قيمة، يجرح الكرامة الإنسانية، لذا يواجه هذا المسلك الخاطئ صداً ورداً، ونقداً وجرحاً، من قبل الأديان التي تدافع عن كرامة البشر، والجماعات والتنظيمات المناهضة للعولمة، والفلسفات الإنسانية، والنزعات الروحانية، التي راحت تنتفض ضد تسليع الإنسان، أو تحويله إلى آلة، أو مجرد رقم في حساب لا ينتهي.
لكن البشرية عانت طيلة عهود طويلة من انتشار أفكار وتصورات نالت من الكرامة الإنسانية بطريقة جارحة وقاسية على خلفيات أيديولوجية مستمدة من أديان أو مذاهب أو أعراق أو أيديولوجيات متطرفة. وقد وصل انتهاك الكرامة مداه مع من يؤمنون بحتميات أيديولوجية لأسباب بيولوجية، مثل النازيين والفاشيين الذين زعموا أن عرقهم أرقى من بقية الأعراق، وحاولوا أن يقدموا أدلة علمية على هذا تعود إلى التكوين الوراثي الذي تحمله الجينات، مما لا يقبل التغيير. ولا تزال هناك رؤى وتصورات عنصرية تحط من شأن البعض على خلفيات الانتماءات الأولية أو الطبيعية، لكن البشر يكافحون على الدوام من أجل إنهاء هذه المشاعر وتلك السلوكيات البغيضة.
وعلى وجه العموم فإننا لا يمكن أن نطرح مسألة الكرامة الإنسانية بمعزل عن السياق الاجتماعي الذي يحيط بالفرد، ويعمل فيه. فاحترام هذه الكرامة أو انتهاكها يعتمد في جانب كبير منه على القواعد العامة المرعية للسلوك في أي مجتمع. ولا يمكن فصل ما تحمله الجماعة من قيم وما يبدر عنها من تصرف عن الوضع السياسي القائم، وذلك من منطلق أن السلطة يجب عليها أن تحرس الفضائل الاجتماعية وتعمل بجد على مقاومة الرذائل، أو الحد منها عبر توظيف القانون، وتشجيع الخطاب الديني الذي يحض على الامتلاء الروحي والسمو الأخلاقي.
إلا أن رشد السلطة وعقلانيتها ليسا العامل الوحيد المسؤول عن حفظ كرامة الأشخاص، فالجماعة نفسها عليها واجب كبير في هذا الشأن. فقبل أن يكون هناك احترام لحقوق الأشخاص، يجب أن يتوافر حس بالترابط الاجتماعي مع هؤلاء الذين نعترف بحقوقهم، ونؤمن بضرورة أن يعيشوا حياة تليق بآدميتهم، باعتبارهم بشراً مثلنا. وهنا يأتي دور مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان لتساند شروط الاحترام الفعال للحقوق الإنسانية.
* كاتب وباحث مصري

نقل
محمد العسيري











التوقيع





ضع الماوس على الصورة واسمع آية الكرسي ولا تنسى تكرير الآية مع الشيخ ولا تنساني من صالح الدعاء

رد مع اقتباس
 
 
قديم 27-09-2010 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو شرف

الصورة الرمزية الحنان كله

إحصائية العضو









الحنان كله is a splendid one to beholdالحنان كله is a splendid one to beholdالحنان كله is a splendid one to beholdالحنان كله is a splendid one to beholdالحنان كله is a splendid one to beholdالحنان كله is a splendid one to beholdالحنان كله is a splendid one to beholdالحنان كله is a splendid one to behold

 


مواضيع أعجبتني: 2
تلقى إعجاب 41 مرة في 36 مشاركة
عدد الترشيحات : 13
عدد المواضيع المرشحة : 10
رشح عدد مرات الفوز : 4

الاوسمة

معلوماتي ومن مواضيعي

كاتب الموضوع : محمد العسيري المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي رد: الكرامة الإنسانية بين تعاليم الإسلام ورؤى الفلسفات الحديثة

جزاك الله خير







التوقيع

برد المشاعر جمد اطراف الحكي
رد مع اقتباس
 
 
قديم 28-09-2010 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو لامع

إحصائية العضو









حلوة عذاريب has a spectacular aura aboutحلوة عذاريب has a spectacular aura aboutحلوة عذاريب has a spectacular aura about

 


مواضيع أعجبتني: 12
تلقى إعجاب 14 مرة في 14 مشاركة
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0

الاوسمة

معلوماتي ومن مواضيعي
ماهي حقيقة سبونج بوب (سفنج بوب‎) !!
خلفيات بلاك بيري ,, للشاعر: حمد البريدي ،،
سبب الفرق بين الطفل ، الامريكي والسعودي ،
منحوتات الكتب
سبعة أعراض مرضية..عليك ألا تتجاهلها !!
الفرق بين (اسطاعوا)و(استطاعوا)، و(تسطع)و(تستطع) في سورة الكهف
من تربى .. من صغر سنه ضعيف ~ تبقا طول العمر .. ناره طافيه
قلـّـي مساء الخير ويزورني الخير - mms - sms
( إِنَّ أَصْحَابَ ٱلْجَنَّةِ ٱليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ )
~ فلسفـة هجائـية .. في مشفى الحروف ~
بطاقات إلى الدعاة
خلف مشعان و حمزة كاشغري
إمام الحرم (الشريم ) يلجم كاشغري
هناك أعضاء سارقون !!
لماذا يتحدث الطفل مع ألعابه ؟!
فارس عوض '' ../ عطني من القلب [ ربآهـ ]
الفرق بين أناشيد ~ أطفال لبنان واطفال السعودية
من جـد عيبـ √
رمزيات كشتات للمسن
فوائد أكل الآيس كريم في الشتاء
الناس كالإبل المائة
معاند الزمن ~ عودآ حميدآ
على أي وتر من أوتار الحياة تعزف لحنك ?!
خمس جمل تدمر الطفل
قفزت من الطابق العاشر !!
وشفيك ضايق منهو اللي كدّر الوجه الصبوح .. لو إنها الدنيا وهي الدنيا لأنزل رأسها
خطر أدوية البرد
المقصود بالضلال في الآية :{ وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى}
إن جاد حظك باع لك واشترى لـك .. فوايده من كل الابواب تاتيــك
اينشتاين والسعودي


كاتب الموضوع : محمد العسيري المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي رد: الكرامة الإنسانية بين تعاليم الإسلام ورؤى الفلسفات الحديثة

بارك الله فيك







رد مع اقتباس
 
إضافة رد


 
يتصفح الموضوع حالياً : 1 عضو/زائر
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education