=
الرئيسية التسجيل     مكتبي الرسائل الخاصة
القران الكريم بعدة لغات
عدد مرات النقر : 12,138
عدد  مرات الظهور : 66,872,199الاربعين النووية
عدد مرات النقر : 2,227
عدد  مرات الظهور : 42,082,515
مساحة إعلانية متاحةالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم
عدد مرات النقر : 2,170
عدد  مرات الظهور : 40,132,100
دليل المراكز المهياة لذوي الاعاقة في السعودية
عدد مرات النقر : 5,974
عدد  مرات الظهور : 73,300,099موقع خيري للاحتياجات والتبرعات
عدد مرات النقر : 13,071
عدد  مرات الظهور : 73,300,052

 
العودة   الشبكة السعودية لذوي الاعاقة > اسلاميات > الملتقى الاسلامي
 
الملتقى الاسلامي أحاديث - قصص وعبر دينية، المواضيع والقضايا الإسلامية، أسئلة وأجوبة دينية

الإهداء
معاند الضيم من هنا : لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين     سعوديه كوول من %%% : ‏اللهُم سيّرنا لدروب ترضاها وتُرضينا     سعوديه كوول من ...... : الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ...     معاند الضيم من هنا : دير بالك على حالك     سعوديه كوول من %%%% : اقترب من الله فهناك حياةجميلة لا تراها و أنت بعيد....     معاند الضيم من هنا : صلو على الحبيب     سعوديه كوول من وطني الحبيب : مطرنا بفضل الله ورحمته .اللهم اجعله صيبا نافعا     الحنان كله من عالمي الخاص : نغيب ونعود ويبقى الحنين موجود     الصبر من السعوديه : اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل     الصبر من السعوديه : اللهم أعز الإسلام والمسلمين؛ اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين     معاند الضيم من هنا : اللهم صل و سلم على محمد وعلى أل محمد     آنسان من ــــي :     وردة محمدية من السعوديه : سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد     يوسف إبراهيم من الأحساء : حسبي الله ونعم الوكيل    



مكفرات الكبائر جميعا

السؤال ما هي مكفرات الكبائر جميعاً، هل هو الحج أم التوبة، أم لا كفارة لهما؟ الجواب كفارة الكبائر التوبة، هي التي تكفر كل شيء، الشرك والكبائر، التوبة

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 04-03-2009 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
______

الصورة الرمزية تميم

إحصائية العضو









تميم is on a distinguished roadتميم is on a distinguished road

 


مواضيع أعجبتني: 3
تلقى إعجاب 13 مرة في 6 مشاركة
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 3
رشح عدد مرات الفوز : 3
معلوماتي ومن مواضيعي
موضوع لنصف الشهر 23, الأسبوع 50, December, 2016
لمستخدمي تطبيقات الاجهزة الذكية (جوال/ايباد) اندرويد و iOS
موضوع لنصف الشهر 23, الأسبوع 48, November, 2016
موضوع لنصف الشهر 21, الأسبوع 46, November, 2016
موضوع لنصف الشهر 21, الأسبوع 43, October, 2016
موضوع لنصف الشهر 19, الأسبوع 41, October, 2016
موضوع لنصف الشهر 19, الأسبوع 39, September, 2016
موضوع لنصف الشهر 17, الأسبوع 37, September, 2016
موضوع لنصف الشهر 17, الأسبوع 35, August, 2016
موضوع لنصف الشهر 15, الأسبوع 32, August, 2016
برنامج لتحفيظ القرآن الكريم نادر جدا جدا جدا وجميل لا تترددوا
هذا الملتقى
موضوع لنصف الشهر 15, الأسبوع 30, July, 2016
موضوع لنصف الشهر 13, الأسبوع 28, July, 2016
موضوع لنصف الشهر 13, الأسبوع 26, June, 2016
موضوع لنصف الشهر 11, الأسبوع 24, June, 2016
موضوع نصف الشهر 11, الأسبوع 22, May, 2016
موضوع نصف الشهر 11, الأسبوع 22, May, 2016
موضوع لنصف الشهر 9, الأسبوع 19, May, 2016
موضوع لنصف الشهر 9, الأسبوع 17, April, 2016
موضوع نصف الشهر 8, الأسبوع 16, April, 2016
موضوع نصف الشهر 8, الأسبوع 16, April, 2016
موضوع لنصف الشهر 7, الأسبوع 13, March, 2016
موضوع لنصف الشهر 5, الأسبوع 11, March, 2016
موضوع نصف الشهر 5, الأسبوع 10, March, 2016
موضوع لنصف الشهر 3, الأسبوع 06, February, 2016
موضوع لنصف الشهر 3, الأسبوع 04, January, 2016
موضوع لنصف الشهر 25, الأسبوع 02, January, 2016
موضوع لنصف الشهر 25, الأسبوع 53, December, 2015
موضوع لنصف الشهر 23, الأسبوع 51, December, 2015


المنتدى : الملتقى الاسلامي
افتراضي مكفرات الكبائر جميعا

السؤال

ما هي مكفرات الكبائر جميعاً، هل هو الحج أم التوبة، أم لا كفارة لهما؟

الجواب

كفارة الكبائر التوبة، هي التي تكفر كل شيء، الشرك والكبائر، التوبة متى تاب إلى الله كفر الله عنه الشرك وما أشبه ذلك من جميع الذنوب،

ولا يزول الشرك والكبائر إلا بالتوبة، هذا هو الصحيح،

إنما التوبة تجب ما قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله، فالزنا والسرقة والعقوق وما أشبه ذلك، كله بالتوبة، والشرك بالتوبة،

أما المعاصي الصغيرة فالله يكفرها باجتناب الكبائر، متى اجتنب الكبائر ومات على ذلك كفر الله عنه الصغائر،

لكن ينبغي له الحذر من الصغائر قد تجتمع عليه فتجره إلى الكبائر، وقد يظنها صغيرة وهي كبيرة فيقع في الهلكة، فالواجب الحذر من جميع الصغائر والكبائر، ولزوم التوبة، وهي الندم على الماضي والإقلاع من الذنوب، والعزم الصادق أن لا يعود فيها، هذه التوبة، ندم على الماضي، وإقلاع من الذنب وترك له، عن خوف وتعظيم لله ورغبة فيما عنده، وعزم صادق أن لا يعود فيه، وإذا كان الذنب يتعلق بالمخلوقين مثل أخذ مال أحد، ضرب أحد، قتل أحد، لا بد من التحلل، لا بد يعطي للمخلوق حقه من قصاص أو غيره أو يستحله، يسامحه، يبيحه، حق المخلوق لا بد من التحلل منه، شرط رابع لا بد منه، إما أن يعطيهم حقوقهم أو يستحلهم فإذا أباحوه وسامحوه لا بأس.


الشيخ بن العثيمين من فتاوى نور على الدرب


السؤال

ما هي الكبائر من الذنوب، و ما هو الفرق بين الكبائر السبع الموبقات و الكبائر ؟
. ما هي الصغائر من الذنوب؟
.ما هي مكفرات تلك الذوب؟

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الكبائر جمع كبيرة وهي كل ما كبر من المعاصي وعظم من الذنوب مثل الإشراك بالله وعقوق الوالدين ويمين الغموس، وقد اختلف العلماء في وضع ضابط للكبيرة، وهي تتفاوت درجاتها من حيث القبح وعظم الجرم، والسبع الموبقات هي أعظمها، ولذلك وصفت بالموبقات أي المهلكات وإلا هي من جملة الكبائر.


وإليك بعض كلام أهل العلم في هذا المعنى: قال المناوي في فيض القدير: الكبائر جمع كبيرة وهي كل ما كبر من المعاصي وعظم من الذنوب واختلف فيها على أقوال، والأقرب أنها كل ذنب رتب الشارع عليه حدا وصرح بالوعيد عليه. انتهى.

وقال في عمدة القاري: وقيل الكبيرة كل معصية وقيل كل ذنب قرن بنار أو لعنة أو غضب أو عذاب، وقال رجل لابن عباس رضي الله عنهما الكبائر سبع؟ فقال هي إلى سبعمائة، قلت الكبيرة أمر نسبي فكل ذنب فوقه ذنب فهو بالنسبة إليه صغيرة وبالنسبة إلى ما تحته كبيرة. انتهى.

وراجع لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 4977.

أما الصغائر فهي ما عدا الكبائر من الذنوب، وكفارة الكبائر هي التوبة إلى الله تعالى توبة نصوحا، وكذلك الصغائر إلا أن للصغائر مكفرات أخرى غير التوبة مثل اجتناب الكبائر وممارسة الأعمال الصالحة بإتقان وانتظام، فمن مكفراتها الحج والعمرة وصوم رمضان والصلوات الخمس والجمعة وسائر الأعمال الصالحة.

قال في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي عند كلامه على حديث: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة: زاد مسلم في رواية ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن أي من الذنوب، وفي رواية لمسلم مكفرات لما بينهن ما لم تغش الكبائر، وفي رواية لمسلم إذا اجتنبت الكبائر.

قال النووي في شرحمسلم عند شرح حديث: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة. قال: معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر، قال القاضي عياض: هذا المذكور في الحديث من غفر الذنوب ما لم يؤت كبيرة هو مذهب أهل السنة وأن الكبائر إنما يكفرها التوبة أو رحمة الله تعالى وفضله. إلى أن قال أي صاحب تحفة الأحوذي: قال العلامة الشيخ محمد طاهر في مجمع البحار (ص 122 ج 2) لا بد في حقوق الناس من القصاص ولو صغيرة وفي الكبائر من التوبة ثم ورد وعد المغفرة في الصلوات الخمس والجمعة ورمضان فإذا تكرر يغفر بأولها الصغائر وبالبواقي يخفف عن الكبائر وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة يرفع بها الدرجات. انتهى.
والله أعلم.
اسلام ويب









التوقيع

{‏‏ وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


 
يتصفح الموضوع حالياً : 1 عضو/زائر
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
 
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...

مجموع الزيارات   لكافة الاقسام

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education