عاطف عثمان حلبية
عضو مشارك
[frame="15 10"]
[FONT="]6- ولكن ازددت اصرارا علي محاولة كشف اسرار ذلك المرض من خلال المراجع فكان هذا الكتاب الذي اهديه لكل ام او اب ابتلاهم الله بابن او بنت مصاب بالتوحد[/FONT]
[/FONT]
[FONT="]ثانيا : من مقدمة كتاب(كتيب التوحد والاضطرابات النمائية (الارتقائية) المنتشرة) فريد فولكمار[/FONT]
[FONT="]ثبت ببعض المراجع الهامة [/FONT]
[/FONT]
[/frame]
[FONT="][FONT="]التوحد محاولة للتنظير[/FONT][/FONT]
[FONT="][FONT="]هذا الكتاب ... لماذا ؟[/FONT][/FONT]
[FONT="][FONT="]1- انا طبيب استشاري بطب الاسنان ، وفي ذات يوم تم استدعائي لمناظرة بعض الاطفال المرضي بالتوحد [/FONT][/FONT][FONT="]
[FONT="]2- ولقد كنت معتادا علي التعامل مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبعضهم مصاب بالتخلف العقلي ، وكنت احيانا استخدم بعض المهدئات ولكن في اغلب الاحيان كنت استطيع اقامة تواصل بطريقة او اخري مع هؤلاء الاطفال لاتمم اجراءات علاجهم[/FONT]
[FONT="]3- مع الاطفال المصابون بالتوحد فشلت في اي تواصل واضطررت لاستخدام التخدير الكلي وتعريض حياة هؤلاء الصغار للخطر من اجل اجراءات بسيطة في طب الاسنان[/FONT]
[FONT="]4- شعرت بالجهل وتأنيب الضمير مما دفعني لمحاولة قراءة مايمكن ان يفيدني من كتب التوحد ، ولكن بعد قراءة العشرات من المراجع في الطب النفسي وطب الاعصاب باللغات العربية والانجليزية وغيرها ازداد الامر تعقيدا[/FONT]
[FONT="]5- صحيح انني لم اعد احس بالجهل ولا تأنيب الضمير بعد ان عرفت ان التواصل مع الاطفال المتوحدون لم يستطع الوصول اليه متخصصون نفسيون وعصبيون [/FONT]
[FONT="]4- شعرت بالجهل وتأنيب الضمير مما دفعني لمحاولة قراءة مايمكن ان يفيدني من كتب التوحد ، ولكن بعد قراءة العشرات من المراجع في الطب النفسي وطب الاعصاب باللغات العربية والانجليزية وغيرها ازداد الامر تعقيدا[/FONT]
[FONT="]5- صحيح انني لم اعد احس بالجهل ولا تأنيب الضمير بعد ان عرفت ان التواصل مع الاطفال المتوحدون لم يستطع الوصول اليه متخصصون نفسيون وعصبيون [/FONT]
[FONT="]6- ولكن ازددت اصرارا علي محاولة كشف اسرار ذلك المرض من خلال المراجع فكان هذا الكتاب الذي اهديه لكل ام او اب ابتلاهم الله بابن او بنت مصاب بالتوحد[/FONT]
[FONT="]مقدمة[/FONT]
[FONT="]ضرورة النظرية[/FONT]
[FONT="]اولا : من مقدمة كتاب ( التوحد النظريات الحالية والبينات) [/FONT]
[FONT="]اندرو زيمرمان 2008 [/FONT]
[/FONT]
[FONT="]Autism: Current Theories and Evidence[/FONT][FONT="]
Andrew W. Zimmerman, 2008
[FONT="]1- ان التفكير الابداعي والبحث العلمي التعاوني قد اديا الي تطور فهمنا للتوحد واصبحنا حاليا في بداية الطريق لتخليق المعلومات الي بينات ونظريات [/FONT]
[FONT="]2- ان نقص معلوماتنا عن اسباب وطريقة حدوث (امراض – بالف مكسورة) التوحد كانت مصاحبة لعدد كبير شديد التعارض من اساليب التشخيص والعلاج والتي اغلبها لم يتم اختباره علميا بشكل جاد [/FONT]
[FONT="]3- وكانت عاقبة ذلك علي المرضي واسرهم انه بينما يتطلب المرض التدخل السريع من اجل انقاذ اطفالهم فانهم قد تركوا بلا قرار تشخيصي معرضين للحيرة حول ما يجب عليهم ان يفعلوه[/FONT]
[FONT="]4- وهذا الكتاب يقدم النظريات المعاصرة حول التوحد والادلة التي تساندها والغرض منه هو توضيح كيف ان الاساليب العلمية توضح الاساس الحيوي لمثل هذا الطيف من الاعراض مما يسهل الطريق لعلاجها ومنعها باستخدام الطب المؤيد بالدليل [/FONT]
[FONT="]5- منذ ان كتب ليو كانر سنة 1943 وصفا للتوحد باعتباره خلل حيوي وتابع حالاته ومرضاه الاحدي عشر حتي سنة 1971 كانت لدينا كميات مدهشة من المعلومات الوصفية ولكن كما هو الحال في العديد من زوايا علم طب الاعصاب نحن اثرياء في المعلومات ولكننا فقراء في التنظير [/FONT]
[FONT="]6- لقد تم صياغة العديد من الافتراضات فقط لتوضيح الاعراض المختلفة للتوحد ومساندة بعض الطرق العلاجية التي لم يتم اختبارها والتي هي اصلا بنيت علي اساس بعض المعلومات التجريبية المحدودة والتي تم استخدامها لا لسبب الا الحاجة الماسة للمرضي [/FONT]
[FONT="]7- ان ابحاث التوحد اليوم تتحرك سريعا حيث تم تغير الاصطلاحات وتحدي التعريفات التقليدية والتي كان يتم استخدامها[/FONT]
[FONT="]8- الاهتمام العلمي بالتوحد بدأ يتزايد بالتوازي مع زيادة مماثلة في حدوثه وفي اهتمام الناس به والان حان دور ان نفحص كيف نكون اسلوبا علميا نحو التوحد[/FONT]
[FONT="]9- ان التعارض في شكل الحالات مع التغيرات الديناميكية اثناء نمو الاطفال تؤدي لارتباك تلك النماذج الخطية المبسطة في فهم التوحد [/FONT]
[FONT="]10- نحن في امس الحاجة الان الي تفكيرا شاملا ووجهة نظر تعاونية مشتركة ، ان جهودا مخلصة تستخدم المنطق والاسلوب العلمي تقود الان العديد من الباحثين ووكالات التمويل للتحرك الي مابعد المرحلة الوصفية للتوحد الي مرحلة تكوين الفرضيات وجمع المعلومات باسلوب منهجي وتحديد البينات وتكوين نظريات يمكن اختبارها[/FONT]
[FONT="]11- ان المقصود بالفرضية انها اقتراحات تحاول تفسير الوقائع بشكل موحد وتكوين اسس تبني عليها التجارب التي يتم تصميمها لاختبار مصداقية تلك الفرضيات[/FONT]
[FONT="]12- واما النظرية فهي مجموعة عبارات تشمل الفرضيات التي تفسر الملاحظات باستخدام اصطلاحات تلك الفرضيات [/FONT]
[FONT="]وبالمعني العلمي فان النظرية هي صيغة من المعرفة اكثر تقدما تنبع اساسا من الفرضيات والمعلومات التجريبية والبينات [/FONT]
[FONT="]13- ان عملية تكوين النظريات تؤدي الي اكتشافات تؤيد وصف العالم كون حول كيفية ان الباحثين يلاحظون الظواهر الشاذة التي يؤدي فحصها الي خروج عن المنطق المألوف وبالتبعية الي ثورة علمية[/FONT]
[FONT="]14- ان التطور في طب الاعصاب والبيولوجيا الجزيئية والعلوم المرتبطة بهما قدم وسيلة للتحرك ابعد من مجرد الملاحظة وصياغة الفرضيات واكتساب البينة التجريبية[/FONT]
[FONT="]ان تطبيق الاساليب العلمية يسمح بترجمة المشاهدات من العلوم الاساسية الي تطوير طب سريري مؤيد بالبينات في موضوع التوحد[/FONT]
[FONT="]15- كانت هذه العملية تحدث ببطء بسبب التباين الموروث في الوصف الاكلينيكي للتوحد ونقص تمويل الابحاث[/FONT]
[FONT="]والان مع ازدياد التمويل والتدقيق في الوصف اصبح هناك تواصل بين الباحثين في محاولة لاثبات العدد من النظريات[/FONT]
[FONT="]16- النظريات اصلا تنشأ من الملاحظة للظواهر وتلك الملاحظة هي اساس الافتراضات التي تؤدي الي التجريب وباستخدام المعلومات التجريبية وبتحليل البينات [/FONT]
[FONT="]فان النظريات بدورها تولد ملاحظات وفرضيات جديدة ومنقحة تعيد الدورة وتؤكد النظرية او تعدلها[/FONT]
[FONT="]17- هذه هي الدورة التي تتبعها اي معرفة جديدة والتي تطبق علي ابحاث التوحد اليوم ، ولكن في عملية تطوير النظريات من المهم اولا ان نفرق بين العلم الحقيقي والاكاذيب او بين النظريات العلمية والنظريات غير العلمية[/FONT]
[FONT="]18- علي الرغم من انه مازال امامنا الكثر لانجازه فان هذا الكتاب سيثبت ان هناك تقدما في ابحاث التوحد رغم الملاحظات [/FONT][FONT="]الواضحة بانه لن تستطيع اية نظرية واحدة تفسير كل اطياف التوحد ولكن تداخل النظريات سيعمل علي ايجاد وسائل لتوضيح اعراض التوحد المختلفة[/FONT]
[FONT="]5- منذ ان كتب ليو كانر سنة 1943 وصفا للتوحد باعتباره خلل حيوي وتابع حالاته ومرضاه الاحدي عشر حتي سنة 1971 كانت لدينا كميات مدهشة من المعلومات الوصفية ولكن كما هو الحال في العديد من زوايا علم طب الاعصاب نحن اثرياء في المعلومات ولكننا فقراء في التنظير [/FONT]
[FONT="]6- لقد تم صياغة العديد من الافتراضات فقط لتوضيح الاعراض المختلفة للتوحد ومساندة بعض الطرق العلاجية التي لم يتم اختبارها والتي هي اصلا بنيت علي اساس بعض المعلومات التجريبية المحدودة والتي تم استخدامها لا لسبب الا الحاجة الماسة للمرضي [/FONT]
[FONT="]7- ان ابحاث التوحد اليوم تتحرك سريعا حيث تم تغير الاصطلاحات وتحدي التعريفات التقليدية والتي كان يتم استخدامها[/FONT]
[FONT="]8- الاهتمام العلمي بالتوحد بدأ يتزايد بالتوازي مع زيادة مماثلة في حدوثه وفي اهتمام الناس به والان حان دور ان نفحص كيف نكون اسلوبا علميا نحو التوحد[/FONT]
[FONT="]9- ان التعارض في شكل الحالات مع التغيرات الديناميكية اثناء نمو الاطفال تؤدي لارتباك تلك النماذج الخطية المبسطة في فهم التوحد [/FONT]
[FONT="]10- نحن في امس الحاجة الان الي تفكيرا شاملا ووجهة نظر تعاونية مشتركة ، ان جهودا مخلصة تستخدم المنطق والاسلوب العلمي تقود الان العديد من الباحثين ووكالات التمويل للتحرك الي مابعد المرحلة الوصفية للتوحد الي مرحلة تكوين الفرضيات وجمع المعلومات باسلوب منهجي وتحديد البينات وتكوين نظريات يمكن اختبارها[/FONT]
[FONT="]11- ان المقصود بالفرضية انها اقتراحات تحاول تفسير الوقائع بشكل موحد وتكوين اسس تبني عليها التجارب التي يتم تصميمها لاختبار مصداقية تلك الفرضيات[/FONT]
[FONT="]12- واما النظرية فهي مجموعة عبارات تشمل الفرضيات التي تفسر الملاحظات باستخدام اصطلاحات تلك الفرضيات [/FONT]
[FONT="]وبالمعني العلمي فان النظرية هي صيغة من المعرفة اكثر تقدما تنبع اساسا من الفرضيات والمعلومات التجريبية والبينات [/FONT]
[FONT="]13- ان عملية تكوين النظريات تؤدي الي اكتشافات تؤيد وصف العالم كون حول كيفية ان الباحثين يلاحظون الظواهر الشاذة التي يؤدي فحصها الي خروج عن المنطق المألوف وبالتبعية الي ثورة علمية[/FONT]
[FONT="]14- ان التطور في طب الاعصاب والبيولوجيا الجزيئية والعلوم المرتبطة بهما قدم وسيلة للتحرك ابعد من مجرد الملاحظة وصياغة الفرضيات واكتساب البينة التجريبية[/FONT]
[FONT="]ان تطبيق الاساليب العلمية يسمح بترجمة المشاهدات من العلوم الاساسية الي تطوير طب سريري مؤيد بالبينات في موضوع التوحد[/FONT]
[FONT="]15- كانت هذه العملية تحدث ببطء بسبب التباين الموروث في الوصف الاكلينيكي للتوحد ونقص تمويل الابحاث[/FONT]
[FONT="]والان مع ازدياد التمويل والتدقيق في الوصف اصبح هناك تواصل بين الباحثين في محاولة لاثبات العدد من النظريات[/FONT]
[FONT="]16- النظريات اصلا تنشأ من الملاحظة للظواهر وتلك الملاحظة هي اساس الافتراضات التي تؤدي الي التجريب وباستخدام المعلومات التجريبية وبتحليل البينات [/FONT]
[FONT="]فان النظريات بدورها تولد ملاحظات وفرضيات جديدة ومنقحة تعيد الدورة وتؤكد النظرية او تعدلها[/FONT]
[FONT="]17- هذه هي الدورة التي تتبعها اي معرفة جديدة والتي تطبق علي ابحاث التوحد اليوم ، ولكن في عملية تطوير النظريات من المهم اولا ان نفرق بين العلم الحقيقي والاكاذيب او بين النظريات العلمية والنظريات غير العلمية[/FONT]
[FONT="]18- علي الرغم من انه مازال امامنا الكثر لانجازه فان هذا الكتاب سيثبت ان هناك تقدما في ابحاث التوحد رغم الملاحظات [/FONT][FONT="]الواضحة بانه لن تستطيع اية نظرية واحدة تفسير كل اطياف التوحد ولكن تداخل النظريات سيعمل علي ايجاد وسائل لتوضيح اعراض التوحد المختلفة[/FONT]
[FONT="]ثانيا : من مقدمة كتاب(كتيب التوحد والاضطرابات النمائية (الارتقائية) المنتشرة) فريد فولكمار[/FONT]
[FONT="]Handbook of Autism and[/FONT][FONT="]Pervasive Developmental Disorders[/FONT]
[FONT="]Fred R[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]Volkmar[/FONT]
[FONT="]في هذا الكتيب فاننا قد حاولنا ان نقدم سياق واضح للتفكير العلمي والنتائج العلمية الحالية في مجال التوحد للمساهمة في صياغة نظرية لتلك النتائج المتاحة ونحن ايضا قدمنا سياق لافكار علاجية ولشديد الدهشة فاننا سنلاحظ انها بعيدة تماما عن التيار الرئيسي للبحث العلمي والممارسات العلمية التجريبية .[/FONT]
[FONT="]الحقيقة ان كتابنا هذا كباحثين سريريين يقودنا الي نتيجة واضحة وهي انه مثله [/FONT][FONT="]مثل كل مجالات العلم فان مجال التوحد سوف يتقدم فقط عندما نتبني بقدر الامكان المقاييس الدقيقة للبحث العلمي .[/FONT]
[FONT="]نتيجة :[/FONT]
[FONT="]1- يتضح من خلال هذا الاقتباس السابق اتفاق علمي بين علماء طب الاعصاب والطب النفسي ( وهذا نادرا مايحدث) علي ضرورة صياغة نظرية عامة للتوحد ، وان حدوث ذلك ممكن[/FONT]
[FONT="]2- لاندعي بالطبع ونعرف ان القاريء لايتوقع منا ان نقدم له تلك النظرية والاسباب واضحة ، فنحن لانملك المؤهلات العلمية لصياغة هكذا نظريات[/FONT]
[FONT="]3- اذن مافائدة هذا الكتاب الذي سيضيع القاريء بعضا من عمره الثمين ليقرأه؟[/FONT]
[FONT="]4- ببساطة هو تجميع لعدد لابأس به من المراجع العلمية بشكل مختصر ، ليس اقتباس جملة من هنا وجملة من هناك وانما عرض لكل كتاب في حوالي مئة صفحة او اكثر لتقديم رؤية شاملة لوجهة نظر اصحاب تلك الكتب [/FONT]
[FONT="]5- ثم مراجعة لحصاد تلك الكتب وتصنيف المؤتلف منها والمختلف وترجيح مايمكن ترجيحه من فرضيات ، وفي النهاية نقدم ملحق متواضع عن التنظير وكيفية ضم تلك الاجزاء التي وصلنا اليها[/FONT]
[FONT="]6- يعتبر هذا مرحلة اولي او مادة خام للمختصين في الطب النفسي وطب الاعصاب ربما يشحذ هممهم لاستكمال الجهد واللحاق بالركب العالمي لدراسة التوحد ، فلقد سرقنا الوقت ولم يعد ثمة مجال للتقاعس .[/FONT]
[FONT="]خطة الكتاب[/FONT]
[FONT="]مقدمة : ضرورة النظرية[/FONT]
[FONT="]القسم الاول : تعريف التوحد[/FONT]
[FONT="]فصل اول : التوحد للاغبياء[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : الصيغة الرسمية للتوحد[/FONT]
[FONT="]القسم الثاني : اساليب دراسة التوحد [/FONT]
[FONT="]فصل اول : التوحد في طب الاعصاب السريري[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : التوحد في الطب النفسي[/FONT]
[FONT="]فصل ثالث : التوحد ونظريات السلوك[/FONT]
[FONT="]فصل رابع : التوحد وطب الاطفال[/FONT]
[FONT="]فصل خامس : التوحد واساليب اخري[/FONT]
[FONT="]القسم الثالث : الحصيلة[/FONT]
[FONT="]فصل اول : نقاط الاتفاق[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : نقاط الاختلاف[/FONT]
[FONT="]فصل ثالث : محاولة للترجيح[/FONT]
[FONT="]القسم الرابع : محاولة التنظير[/FONT]
[FONT="]فصل اول : وسائل التنظير[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : هل يمكن التنظير في التوحد[/FONT]
[FONT="]فصل ثالث : نظرية محتملة[/FONT]
[FONT="]2- لاندعي بالطبع ونعرف ان القاريء لايتوقع منا ان نقدم له تلك النظرية والاسباب واضحة ، فنحن لانملك المؤهلات العلمية لصياغة هكذا نظريات[/FONT]
[FONT="]3- اذن مافائدة هذا الكتاب الذي سيضيع القاريء بعضا من عمره الثمين ليقرأه؟[/FONT]
[FONT="]4- ببساطة هو تجميع لعدد لابأس به من المراجع العلمية بشكل مختصر ، ليس اقتباس جملة من هنا وجملة من هناك وانما عرض لكل كتاب في حوالي مئة صفحة او اكثر لتقديم رؤية شاملة لوجهة نظر اصحاب تلك الكتب [/FONT]
[FONT="]5- ثم مراجعة لحصاد تلك الكتب وتصنيف المؤتلف منها والمختلف وترجيح مايمكن ترجيحه من فرضيات ، وفي النهاية نقدم ملحق متواضع عن التنظير وكيفية ضم تلك الاجزاء التي وصلنا اليها[/FONT]
[FONT="]6- يعتبر هذا مرحلة اولي او مادة خام للمختصين في الطب النفسي وطب الاعصاب ربما يشحذ هممهم لاستكمال الجهد واللحاق بالركب العالمي لدراسة التوحد ، فلقد سرقنا الوقت ولم يعد ثمة مجال للتقاعس .[/FONT]
[FONT="]خطة الكتاب[/FONT]
[FONT="]مقدمة : ضرورة النظرية[/FONT]
[FONT="]القسم الاول : تعريف التوحد[/FONT]
[FONT="]فصل اول : التوحد للاغبياء[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : الصيغة الرسمية للتوحد[/FONT]
[FONT="]القسم الثاني : اساليب دراسة التوحد [/FONT]
[FONT="]فصل اول : التوحد في طب الاعصاب السريري[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : التوحد في الطب النفسي[/FONT]
[FONT="]فصل ثالث : التوحد ونظريات السلوك[/FONT]
[FONT="]فصل رابع : التوحد وطب الاطفال[/FONT]
[FONT="]فصل خامس : التوحد واساليب اخري[/FONT]
[FONT="]القسم الثالث : الحصيلة[/FONT]
[FONT="]فصل اول : نقاط الاتفاق[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : نقاط الاختلاف[/FONT]
[FONT="]فصل ثالث : محاولة للترجيح[/FONT]
[FONT="]القسم الرابع : محاولة التنظير[/FONT]
[FONT="]فصل اول : وسائل التنظير[/FONT]
[FONT="]فصل ثاني : هل يمكن التنظير في التوحد[/FONT]
[FONT="]فصل ثالث : نظرية محتملة[/FONT]
[FONT="]ثبت ببعض المراجع الهامة [/FONT]
[FONT="]Neuro [/FONT]
[FONT="]1[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Current Theories and Evidence[/FONT]
[FONT="]2[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Autism, Brain, and Environment[/FONT]
[FONT="]3[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]T H E N E U R O B I O LOGY O F AU T I S M[/FONT]
[FONT="]4[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]The Neurology of Autism[/FONT]
[FONT="]behavior[/FONT]
[FONT="]5[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Applied Behavior Analysis for Children with Autism Spectrum Disorders[/FONT]
[FONT="]psychiatry[/FONT]
[FONT="]6[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Autism and Pervasive Developmental Disorders[/FONT]
[FONT="]mind[/FONT]
[FONT="]7[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]IMITATION AND THE SOCIAL MIND[/FONT]
[FONT="]8[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]The Imprinted Brain[/FONT]
[FONT="]9[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Sensory Perceptual Issues in Autism[/FONT]
[FONT="]and Asperger Syndrome[/FONT]
[FONT="]pediatric[/FONT]
[FONT="]10[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Identification and Evaluation of[/FONT][FONT="]Children With Autism Spectrum[/FONT][FONT="]Disorders[/FONT]
[FONT="]general[/FONT]
[FONT="]11[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]ASPERGER SYNDROME[/FONT]
[FONT="]12[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Autism Spectrum Disorders[/FONT]
[FONT="]treatment[/FONT]
[FONT="]13[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]EARLY INTERVENTION FOR AUTISM SPECTRUM DISORDERS: A CRITICAL ANALYSIS[/FONT]
[FONT="]14[/FONT][FONT="]- [/FONT][FONT="]Clinical Manual for the Treatment of Autism[/FONT]
[/FONT]
[/frame]