رافت ابراهيم
المحظورين
http://ar.wikipedia.org/wiki/أوكسيتوسين
هرمون اوكسيتوسين هو هرمون معروف في عالم الحيوانات الثديية، ينتجه عقلها بغزارة في أوقات الاسترخاء والحميمية الجسدية، كما يكثر العثور عليه في أجساد الأمهات المرضعات. ويلعب هذا الهرمون دوراً كبيراً في التخفيف من الضغط الواقع عليهن ويساعدهن في إنتاج لبن الرضاعة. كما يرجح كثيرون أنه السبب وراء النسيان الذي يصيب المرضعات أحياناً.
الأنف أوكسيتوسين يحسن التعرف على العاطفة للشباب الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد
آدم J. تحسنت العلاقة بين وستيوارت L. Einfeld، كايلي غراي م، نيكول J. رينيهارت، بروس J. تونغ، تيموثي J. لامبرت، إيان B. Hickie
تلقى 30 يونيو 2009؛ تلقى في شكل منقح 18 سبتمبر 2009؛ قبلت 19 سبتمبر 2009. نشرت على الانترنت 9 نوفمبر 2009.
خلاصة النص الكامل PDF صور المراجع المواد التكميلية
خلفية
ومن السمات المميزة للتشخيص اضطرابات طيف التوحد هو ضعف نوعي في التواصل والتفاعل الاجتماعي. ويعتقد أن العجز في القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين للمساهمة في هذا. لا يوجد حاليا أي علاج فعال لهذه المشاكل.
طرق
في مزدوجة التعمية، والعشوائية، التي تسيطر عليها وهمي، تصميم متكامل، ونحن تدار الأوكسيتوسين رذاذ الأنف (18 أو 24 وحدة دولية) أو وهمي إلى 16 الشباب الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 19 الذين تم تشخيص مع المصابين بالتوحد أو اضطراب اسبرجر. ثم أكمل المشاركون قراءة العقل في العمل العيون، وهو اختبار يستخدم على نطاق واسع وموثوق بها من الاعتراف العاطفة.
النتائج
في مقارنة مع العقار الوهمي، وتحسين إدارة الأداء الأوكسيتوسين على القراءة العقل في العمل العيون. وقد تبين أيضا هذا التأثير عندما تم تقييد التحليل على المشاركين الأصغر سنا الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 15 الذين حصلوا على جرعة أقل.
الاستنتاجات
وتقدم هذه الدراسة أول دليل على أن الأوكسيتوسين رذاذ الأنف يحسن التعرف على العاطفة في الشباب مع تشخيص اضطرابات طيف التوحد. النتائج تشير الى احتمال التدخل في وقت سابق ومزيد من التقييم من الأوكسيتوسين رذاذ الأنف كعلاج لتحسين التواصل الاجتماعي والتفاعل في الشباب الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد.
وفي مملكة الحيوان أظهرت التجارب التي أجريت على نوعين من الفئران أهمية هذا الهرمون في توليد الشعور بالثقة، فمن المعروف أن فأر( المروج ) يتمتع بنظام عائلي يكتفي فيها الذكر بأنثى وحيدة، بل يدافع عنها بكل قوة ويشاركها في عملية البحث عن الغذاء، أما فأر( الجبال) فلا تظهر أنثاه أية قدرة على تمييز واختيار شريكها.
وأظهرت نتائج البحث أن عدد مستقبلات هرمون اوكسيتوسين في دماغ فأر المروج يفوق بكثير عددها في دماغ فأر الجبال. وعند تقليل عدد المستقبلات في دماغ فأر المروج تظهر أنثاه سلوكاً شبيهاً بسلوك فأر الجبال.
ويعلق البروفيسور ارنست فير من جامعة زيورخ وأحد أعضاء الفريق على هذه النتيجة قائلاً:
" للهرمون دور كبير في السلوك الاجتماعي للفئران، فهو يؤثر في عملية اختيار الشريك، والتي يمكن اعتبارها لوناً من ألوان الثقة فيه". ويضيف: "لقد دفعتنا نتائج هذه التجربة إلى توقع وجود تأثير مماثل للهرمون في الإنسان أيضاً. وهذا ما تأكدنا من صحته".
لأوكسيتوسين يزيد من احتباس من الإدراك الاجتماعي في التوحد
إريك هولاندر، جنيفر بارتز، وليام شابلن، آن فيليبس، جنيفر سمنر، اثا Soorya، ايفدوكيا أناغنوستو، ستايسي اسرمان
تلقى 16 فبراير 2006؛ تلقى في شكل منقح 12 مايو 2006؛ قبلت 16 مايو 2006. نشرت على الانترنت 14 أغسطس 2006.
خلاصة النص الكامل PDF صور المراجع
خلفية
قد تسهم الأوكسيتوسين ضعف في تطوير العجز الاجتماعي في التوحد، مجال أعراض أساسية وهدفا محتملا للتدخل. استكشفت هذه الدراسة أثر إعطاء الأوكسيتوسين في الوريد على استبقاء المعلومات الاجتماعية في التوحد.
طرق
كانت تدار التحديات الأوكسيتوسين وهمي إلى 15 شخصا الكبار بالتوحد أو اضطراب اسبرجر، وفهم الكلام العاطفي (سعيدة، غير مبال، وغاضب، وحزين) في الجمل محتوى تم اختبار محايدة.
النتائج
أظهر جميع المواد الدراسية التحسينات في الفهم العاطفي خطاب من قبل إلى ما بعد التسريب، ومع ذلك، في حين أن أولئك الذين تلقوا العلاج الوهمي مالت الأولى أن تعود إلى خط الأساس بعد تأخير، أولئك الذين تلقوا الأوكسيتوسين الأول الإبقاء على القدرة على تعيين بدقة أهمية عاطفية لخطاب التجويد على المهمة فهم الكلام.
الاستنتاجات
هذه النتائج متسقة مع دراسات تربط بين الأوكسيتوسين إلى الاعتراف الاجتماعي في القوارض فضلا عن دراسات تربط بين الأوكسيتوسين إلى السلوك الاجتماعي الإيجابي في البشر وتشير إلى أن الأوكسيتوسين قد تسهل معالجة المعلومات الاجتماعية في تلك مع مرض التوحد. وتوفر هذه النتائج تدعم الأولية لاستخدام الأوكسيتوسين في علاج التوحد.
http://www.biologicalpsychiatryjournal.com/article/S0006-3223(06)00729-3/abstract
الهرمـــــون يزيد الثقـــة
قام العلماء بإجراء تجربة على متطوعين من البشر للتأكد من تأثير هرمون اوكسيتوسين على توليد الشعور بالثقة، وتتلخص هذه التجربة في لعبة يقوم فيها المتطوعون بدور المستثمرين، ويستأمنون فيها بعض الوكلاء على نقودهم.
ويحق للمستثمرين إيداع نقودهم أربع مرات عند أربعة وكلاء مختلفين، وفي كل مرة يختلف مقدار النقود التي يرغبون إيداعها تبعاً لمدى ثقتهم في وكلائهم. نتيجة الاستثمار هي مضاعفة المقدار المودع أربعة أضعاف ربحاً أو خسارةً، بمعنى أن كفاءة الوكيل وثقته تحدد ما إذا كان الاستثمار رابحاً أو خاسراً. قُسّم المتطوعون إلى فريقين : فريق يلعب دور المستثمرين، وفريق يلعب دور الوكلاء المؤتمنين. بعدها تم تقسيم المستثمرين إلى مجموعتين: مجموعة أُعطيت جرعة من هرمون اوكسيتوسين عن طريق الاستنشاق بالأنف، والأخرى لم تحصل على الهرمون.
أظهرت نتائج التجربة أن المجموعة التي استنشق أفرادها هرمون اوكسيتوسين تولد عندها إحساس كبير بالثقة بالوكلاء، حيث استثمر 29 فرداً منهم 45% من القيمة القصوى التي يحق لهم استثمارها، في حين استثمر أفراد المجموعة الاخرى 21% فقط من نفس القيمة. كما زادت النسبة المتوسطة للاستثمار في حالة استنشاق الهرمون عنها في حالة عدم استنشاقه.
أما الوكلاء فلم يحدث الهرمون أي تغيير لديهم، فهو يساعد فقط على توليد الشعور بالثقة تجاه إنسان آخر ولا يسبب زيادة الجدارة بالثقة، أي أن استنشاق الهرمون يجعلك تشعر بالثقة تجاه الآخرين لكن لا يجعلك محل ثقة الآخرين بالضرورة. وقد تم التأكد من هذه النتيجة عن طريق تكرار التجربة مع استبعاد الوكلاء وإسناد دورهم إلى أجهزة حاسب آلي تقوم بتقرير المكسب والخسارة عن طريق مبدأ المصادفة، ففي هذه التجربة لم يكن للهرمون أي فائدة.
الهرمـــــون والتجربة الشخصية
بالرغم من معرفة تأثير هرمون اوكسيتوسين تبقى طريقة عمله غامضة تماماً على حد تعبير البروفيسور فير. لذلك يعكف العلماء حالياً على دراسة صور لنشاط الدماغ في حالة استنشاق الهرمون للاستفادة منه في علاج بعض الأمراض النفسية مثل الرهاب الاجتماعي (الفوبيا) ومرض التوحد مع الذات (الأوتيزم Autismus).
لكن هل يمكن إساءة استخدام الهرمون لتوليد إحساس كاذب بالثقة..؟ يشكك البروفيسور فير في ذلك، فمتوسط عمر الهرمون في الهواء الطلق لا يزيد على دقيقتين، وبالتالي يصعب الحصول على تأثير بمجرد تعبيق الهواء بالهرمون السحري. لذلك عمد العلماء أثناء إجراء التجربة إلى ضخ الهرمون مباشرة في أنوف المتطوعين.
في النهاية يؤكد البروفيسور فير أن الهرمون ليس العامل الوحيد في بناء الثقة ، إذ إن التجربة الشخصية تلعب دوراً كبيراً في ذلك، ويضيف ساخراً:
هرمون اوكسيتوسين هو هرمون معروف في عالم الحيوانات الثديية، ينتجه عقلها بغزارة في أوقات الاسترخاء والحميمية الجسدية، كما يكثر العثور عليه في أجساد الأمهات المرضعات. ويلعب هذا الهرمون دوراً كبيراً في التخفيف من الضغط الواقع عليهن ويساعدهن في إنتاج لبن الرضاعة. كما يرجح كثيرون أنه السبب وراء النسيان الذي يصيب المرضعات أحياناً.
الأنف أوكسيتوسين يحسن التعرف على العاطفة للشباب الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد
آدم J. تحسنت العلاقة بين وستيوارت L. Einfeld، كايلي غراي م، نيكول J. رينيهارت، بروس J. تونغ، تيموثي J. لامبرت، إيان B. Hickie
تلقى 30 يونيو 2009؛ تلقى في شكل منقح 18 سبتمبر 2009؛ قبلت 19 سبتمبر 2009. نشرت على الانترنت 9 نوفمبر 2009.
خلاصة النص الكامل PDF صور المراجع المواد التكميلية
خلفية
ومن السمات المميزة للتشخيص اضطرابات طيف التوحد هو ضعف نوعي في التواصل والتفاعل الاجتماعي. ويعتقد أن العجز في القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين للمساهمة في هذا. لا يوجد حاليا أي علاج فعال لهذه المشاكل.
طرق
في مزدوجة التعمية، والعشوائية، التي تسيطر عليها وهمي، تصميم متكامل، ونحن تدار الأوكسيتوسين رذاذ الأنف (18 أو 24 وحدة دولية) أو وهمي إلى 16 الشباب الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 19 الذين تم تشخيص مع المصابين بالتوحد أو اضطراب اسبرجر. ثم أكمل المشاركون قراءة العقل في العمل العيون، وهو اختبار يستخدم على نطاق واسع وموثوق بها من الاعتراف العاطفة.
النتائج
في مقارنة مع العقار الوهمي، وتحسين إدارة الأداء الأوكسيتوسين على القراءة العقل في العمل العيون. وقد تبين أيضا هذا التأثير عندما تم تقييد التحليل على المشاركين الأصغر سنا الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 15 الذين حصلوا على جرعة أقل.
الاستنتاجات
وتقدم هذه الدراسة أول دليل على أن الأوكسيتوسين رذاذ الأنف يحسن التعرف على العاطفة في الشباب مع تشخيص اضطرابات طيف التوحد. النتائج تشير الى احتمال التدخل في وقت سابق ومزيد من التقييم من الأوكسيتوسين رذاذ الأنف كعلاج لتحسين التواصل الاجتماعي والتفاعل في الشباب الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد.
وفي مملكة الحيوان أظهرت التجارب التي أجريت على نوعين من الفئران أهمية هذا الهرمون في توليد الشعور بالثقة، فمن المعروف أن فأر( المروج ) يتمتع بنظام عائلي يكتفي فيها الذكر بأنثى وحيدة، بل يدافع عنها بكل قوة ويشاركها في عملية البحث عن الغذاء، أما فأر( الجبال) فلا تظهر أنثاه أية قدرة على تمييز واختيار شريكها.
وأظهرت نتائج البحث أن عدد مستقبلات هرمون اوكسيتوسين في دماغ فأر المروج يفوق بكثير عددها في دماغ فأر الجبال. وعند تقليل عدد المستقبلات في دماغ فأر المروج تظهر أنثاه سلوكاً شبيهاً بسلوك فأر الجبال.
ويعلق البروفيسور ارنست فير من جامعة زيورخ وأحد أعضاء الفريق على هذه النتيجة قائلاً:
" للهرمون دور كبير في السلوك الاجتماعي للفئران، فهو يؤثر في عملية اختيار الشريك، والتي يمكن اعتبارها لوناً من ألوان الثقة فيه". ويضيف: "لقد دفعتنا نتائج هذه التجربة إلى توقع وجود تأثير مماثل للهرمون في الإنسان أيضاً. وهذا ما تأكدنا من صحته".
لأوكسيتوسين يزيد من احتباس من الإدراك الاجتماعي في التوحد
إريك هولاندر، جنيفر بارتز، وليام شابلن، آن فيليبس، جنيفر سمنر، اثا Soorya، ايفدوكيا أناغنوستو، ستايسي اسرمان
تلقى 16 فبراير 2006؛ تلقى في شكل منقح 12 مايو 2006؛ قبلت 16 مايو 2006. نشرت على الانترنت 14 أغسطس 2006.
خلاصة النص الكامل PDF صور المراجع
خلفية
قد تسهم الأوكسيتوسين ضعف في تطوير العجز الاجتماعي في التوحد، مجال أعراض أساسية وهدفا محتملا للتدخل. استكشفت هذه الدراسة أثر إعطاء الأوكسيتوسين في الوريد على استبقاء المعلومات الاجتماعية في التوحد.
طرق
كانت تدار التحديات الأوكسيتوسين وهمي إلى 15 شخصا الكبار بالتوحد أو اضطراب اسبرجر، وفهم الكلام العاطفي (سعيدة، غير مبال، وغاضب، وحزين) في الجمل محتوى تم اختبار محايدة.
النتائج
أظهر جميع المواد الدراسية التحسينات في الفهم العاطفي خطاب من قبل إلى ما بعد التسريب، ومع ذلك، في حين أن أولئك الذين تلقوا العلاج الوهمي مالت الأولى أن تعود إلى خط الأساس بعد تأخير، أولئك الذين تلقوا الأوكسيتوسين الأول الإبقاء على القدرة على تعيين بدقة أهمية عاطفية لخطاب التجويد على المهمة فهم الكلام.
الاستنتاجات
هذه النتائج متسقة مع دراسات تربط بين الأوكسيتوسين إلى الاعتراف الاجتماعي في القوارض فضلا عن دراسات تربط بين الأوكسيتوسين إلى السلوك الاجتماعي الإيجابي في البشر وتشير إلى أن الأوكسيتوسين قد تسهل معالجة المعلومات الاجتماعية في تلك مع مرض التوحد. وتوفر هذه النتائج تدعم الأولية لاستخدام الأوكسيتوسين في علاج التوحد.
http://www.biologicalpsychiatryjournal.com/article/S0006-3223(06)00729-3/abstract
الهرمـــــون يزيد الثقـــة
قام العلماء بإجراء تجربة على متطوعين من البشر للتأكد من تأثير هرمون اوكسيتوسين على توليد الشعور بالثقة، وتتلخص هذه التجربة في لعبة يقوم فيها المتطوعون بدور المستثمرين، ويستأمنون فيها بعض الوكلاء على نقودهم.
ويحق للمستثمرين إيداع نقودهم أربع مرات عند أربعة وكلاء مختلفين، وفي كل مرة يختلف مقدار النقود التي يرغبون إيداعها تبعاً لمدى ثقتهم في وكلائهم. نتيجة الاستثمار هي مضاعفة المقدار المودع أربعة أضعاف ربحاً أو خسارةً، بمعنى أن كفاءة الوكيل وثقته تحدد ما إذا كان الاستثمار رابحاً أو خاسراً. قُسّم المتطوعون إلى فريقين : فريق يلعب دور المستثمرين، وفريق يلعب دور الوكلاء المؤتمنين. بعدها تم تقسيم المستثمرين إلى مجموعتين: مجموعة أُعطيت جرعة من هرمون اوكسيتوسين عن طريق الاستنشاق بالأنف، والأخرى لم تحصل على الهرمون.
أظهرت نتائج التجربة أن المجموعة التي استنشق أفرادها هرمون اوكسيتوسين تولد عندها إحساس كبير بالثقة بالوكلاء، حيث استثمر 29 فرداً منهم 45% من القيمة القصوى التي يحق لهم استثمارها، في حين استثمر أفراد المجموعة الاخرى 21% فقط من نفس القيمة. كما زادت النسبة المتوسطة للاستثمار في حالة استنشاق الهرمون عنها في حالة عدم استنشاقه.
أما الوكلاء فلم يحدث الهرمون أي تغيير لديهم، فهو يساعد فقط على توليد الشعور بالثقة تجاه إنسان آخر ولا يسبب زيادة الجدارة بالثقة، أي أن استنشاق الهرمون يجعلك تشعر بالثقة تجاه الآخرين لكن لا يجعلك محل ثقة الآخرين بالضرورة. وقد تم التأكد من هذه النتيجة عن طريق تكرار التجربة مع استبعاد الوكلاء وإسناد دورهم إلى أجهزة حاسب آلي تقوم بتقرير المكسب والخسارة عن طريق مبدأ المصادفة، ففي هذه التجربة لم يكن للهرمون أي فائدة.
الهرمـــــون والتجربة الشخصية
بالرغم من معرفة تأثير هرمون اوكسيتوسين تبقى طريقة عمله غامضة تماماً على حد تعبير البروفيسور فير. لذلك يعكف العلماء حالياً على دراسة صور لنشاط الدماغ في حالة استنشاق الهرمون للاستفادة منه في علاج بعض الأمراض النفسية مثل الرهاب الاجتماعي (الفوبيا) ومرض التوحد مع الذات (الأوتيزم Autismus).
لكن هل يمكن إساءة استخدام الهرمون لتوليد إحساس كاذب بالثقة..؟ يشكك البروفيسور فير في ذلك، فمتوسط عمر الهرمون في الهواء الطلق لا يزيد على دقيقتين، وبالتالي يصعب الحصول على تأثير بمجرد تعبيق الهواء بالهرمون السحري. لذلك عمد العلماء أثناء إجراء التجربة إلى ضخ الهرمون مباشرة في أنوف المتطوعين.
في النهاية يؤكد البروفيسور فير أن الهرمون ليس العامل الوحيد في بناء الثقة ، إذ إن التجربة الشخصية تلعب دوراً كبيراً في ذلك، ويضيف ساخراً: